كان "يتسحاق بونداك" حاكمًا عسكريًا إسرائيليًا لقطاع غزة، واقترح خلال خدمته نقل لاجئين فلسطينيين من القطاع إلى مدينة جديدة في شبه جزيرة سيناء. واجهت الفكرة معارضة من "أرييل شارون"، فلم تُنفذ كما طُرحت، وبقيت من الخطط المرتبطة بسياسات السكان بعد حرب ١٩٦٧.

من الدفتر
اكتمل بناء جامع غزة الكبير بصورته المملوكية سنة ١٣٤٤، ويُعد من أبرز وأقدم المساجد في قطاع غزة. يجمع الموقع بين قيمة دينية ومعمارية وتاريخية، إذ مر بمراحل بناء واستخدام متعددة، وظل واحدًا من أهم المعالم المرتبطة بتاريخ مدينة غزة في العصور الوسطى وما بعدها. بدأت إسرائيل سنة ٢٠٠٥ الإخلاء القسري للمستوطنين الذين رفضوا مغادرة مستوطنات قطاع غزة ضمن خطة فك الارتباط التي أقرتها حكومة "أرييل شارون". أُخليت جميع المستوطنات الإسرائيلية في القطاع وأربع في شمال الضفة الغربية، وانسحب الجيش من داخل غزة لاحقًا. وانتهت العملية خلال أسابيع قليلة. انسحبت القوات الإسرائيلية من معظم شبه جزيرة سيناء على مراحل بعد حرب السويس عام ١٩٥٦، واكتملت مرحلة رئيسية من الانسحاب في يناير ١٩٥٧ تحت إشراف قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة. بقيت قضايا شرم الشيخ وقطاع غزة موضع تفاوض قبل اكتمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المصرية المحتلة في تلك الحرب. دهست ناقلة عسكرية إسرائيلية مركبات فلسطينية قرب معبر إيرز في ديسمبر ١٩٨٧، ما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين. أثار الحادث غضبًا واسعًا في قطاع غزة، وتلاه اندلاع احتجاجات ومواجهات امتدت إلى الضفة الغربية، وأصبح من الأحداث المباشرة المرتبطة ببداية "الانتفاضة الفلسطينية الأولى". اندلعت "الانتفاضة الفلسطينية الأولى" في ديسمبر ١٩٨٧ في قطاع غزة ثم امتدت إلى الضفة الغربية، عقب تراكم طويل من التوترات تحت الاحتلال الإسرائيلي وحادث سير قرب معبر إيرز أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين. اتخذت الانتفاضة أشكالًا من التظاهر والإضراب والعصيان والمواجهات، واستمرت حتى أوائل التسعينيات.