أظهر استطلاع أجرته مجلة "ريدرز دايجست" أن الجمعية الملكية النيوزيلندية لمنع القسوة على الحيوانات احتلت المرتبة الثانية بين المؤسسات الخيرية الأكثر ثقة في نيوزيلندا خلال الفترة التي تناولتها المعلومة. يعكس التصنيف مكانتها العامة، لكنه يظل مرتبطًا بنتائج استطلاع محدد وزمن معين.

من الدفتر
اجتمع ٢٢ شخصًا في مقهى "أولد سلوترز" بلندن يوم ١٦ يونيو ١٨٢٤ لتأسيس جمعية هدفها دعم قوانين حماية الحيوانات من القسوة، وكان بينهم "آرثر بروم" و"ويليام ويلبرفورس". تطورت المنظمة لاحقًا إلى "الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات"، إحدى أقدم مؤسسات الرفق بالحيوان. كانت السنغافورية "تيريزا هسو" عاملة اجتماعية عُرفت بخدمة المحتاجين وتعليم اليوغا والتطوع. وعندما بلغت سنًا متقدمة جدًا اختارتها النسخة الصينية من مجلة "ريدرز دايجست" شخصية بعنوان "بطل اليوم"، تقديرًا لنمط حياتها القائم على مساعدة الآخرين. واستمرت صورتها العامة مرتبطة بالعمل الخيري طويلًا. أسس المصلح "هنري بيرغ" في نيويورك عام ١٨٦٦ "الجمعية الأمريكية لمنع القسوة على الحيوانات"، وحصلت على ميثاق من الهيئة التشريعية للولاية. كانت أول منظمة من نوعها على المستوى الوطني في الولايات المتحدة، وأسهمت في تطوير قوانين مكافحة إساءة معاملة الحيوانات وإنفاذها. أسس الناشر إرفين بوروفسكي مجلة تي في دايجست، أول دليل أمريكي لجداول البرامج التلفزيونية، ثم باعها إلى والتر أننبرغ فأصبحت أساسًا ضمن مجلة تي في غايد الوطنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. أقرت نيوزيلندا سنة ١٩٨٧ قانون "المنطقة النيوزيلندية الخالية من الأسلحة النووية ونزع السلاح والحد من التسلح"، فأعلن أراضيها ومياهها ومجالها الجوي منطقة خالية من الأسلحة النووية. حظر القانون تمركز الأجهزة المتفجرة النووية وعزز سياسة رفض دخول السفن التي لا تكشف وضعها النووي إلى الموانئ النيوزيلندية.