نفدت الخانات الرقمية المتاحة في ساعة الدين الوطني بمانهاتن يوم ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٨ عندما تجاوز الدين العام الأمريكي عتبة ١٠ تريليونات دولار. اضطر القائمون عليها إلى تعديل طريقة عرض الرقم مؤقتًا، فأصبحت الواقعة رمزًا بصريًا للنمو الكبير في الدين خلال الأزمة المالية العالمية.