اغتال أرشافير شيراغيان عدداً من الشخصيات المرتبطة بالإبادة الجماعية للأرمن، من بينها مسؤولون عثمانيون سابقون عُدّوا من المتورطين في قراراتها وتنفيذها. ويُنظر إلى هذه الاغتيالات ضمن سياق عملية «نيميسيس»، وهي حملة انتقام سياسي تبنّاها أعضاء من الاتحاد الثوري الأرمني بعد المجازر، واستهدفت شخصيات ارتبطت في الذاكرة الأرمنية بالمسؤولية المباشرة عن الإبادة وما رافقها من تهجير وقتل واسع.