أُنشئت صفة "المواطن البريطاني لما وراء البحار" عام ١٩٨٥ خصيصًا لسكان هونغ كونغ الذين كانوا يحملون جنسية الأقاليم التابعة لبريطانيا. جاء النظام استعدادًا لانتقال السيادة على هونغ كونغ، ومنح حامليه وضعًا قانونيًا بريطانيًا خاصًا يختلف عن المواطنة البريطانية الكاملة.

من الدفتر
استولت بريطانيا على جزيرة هونغ كونغ خلال "حرب الأفيون الأولى"، ورفع قائد البحرية "جوردون بريمر" العلم البريطاني في ٢٦ يناير ١٨٤١ في موقع عُرف لاحقًا باسم نقطة الاستحواذ. تنازلت الصين رسميًا عن الجزيرة لبريطانيا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، لتبدأ مرحلة هونغ كونغ الاستعمارية. استولت القوات البريطانية على جزيرة هونغ كونغ خلال حرب الأفيون الأولى في أوائل أربعينيات القرن التاسع عشر، واستخدمتها قاعدة عسكرية وتجارية ضد الصين القِنجية. ثبتت السيطرة رسميًا لاحقًا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، وبقيت هونغ كونغ تحت الحكم البريطاني حتى إعادتها إلى الصين سنة ١٩٩٧. تقع "ريونيون" في جنوب غرب المحيط الهندي، وهي إقليم فرنسي يجمع صفة المقاطعة والمنطقة فيما وراء البحار. تُعد الجزيرة جزءًا من "الجمهورية الفرنسية" ومن المناطق الأبعد التابعة لـ"الاتحاد الأوروبي"، لذلك تطبق عليها تشريعات أوروبية مع ترتيبات خاصة تراعي بعدها الجغرافي وخصوصيتها الاقتصادية. احتلت القوات البريطانية جزيرة هونغ كونغ خلال حرب الأفيون الأولى عام ١٨٤١، بعد اتفاق تشوينبي بين المبعوثين البريطاني والصيني. أصبحت الجزيرة قاعدة بريطانية في جنوب الصين، ثم ثُبت التنازل عنها رسميًا لبريطانيا بموجب معاهدة نانجينغ عام ١٨٤٢، وبقيت تحت الحكم البريطاني حتى ١٩٩٧. أعلنت الملكة "إليزابيث الثانية" في ٨ فبراير ١٩٦٠ أن أحفادها الذين يحتاجون إلى لقب عائلي ولا يحملون لقب أمير أو أميرة أو صفة صاحب السمو الملكي سيحملون اسم "ماونتباتن-وندسور". لم يغيّر الإعلان اسم البيت الملكي البريطاني، الذي ظل رسميًا "بيت وندسور" منذ ١٩١٧.