كان الأسير البريطاني "جون فانسي" من أسرى الحرب العالمية الثانية المعروفين بكثرة محاولات الهروب. حفر ثمانية أنفاق باستخدام سكين مائدة وحاول الفرار ١٦ مرة، لكنه أُعيد القبض عليه في كل مرة، ما جعله شخصية لافتة في قصص الأسر بسبب إصراره المتكرر وأدواته البدائية.

من الدفتر
هربت عائلتان من ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية سنة ١٩٧٩ باستخدام منطاد هواء ساخن صنعوه سرًا من مواد منزلية. عبر ثمانية أشخاص الحدود ليلًا بعد محاولات وتجارب خطرة، وهبطوا بسلام في بافاريا. أصبحت العملية من أشهر قصص الهروب عبر الستار الحديدي خلال الحرب الباردة. تشتهر بلدة "فانسي فارم" في ولاية كنتاكي الأمريكية بنزهة كنيسة القديس جيروم السنوية، وهي مناسبة دينية واجتماعية وسياسية بدأت في القرن التاسع عشر. وسجلت موسوعة غينيس المناسبة سابقًا بوصفها أكبر نزهة في العالم، بعد استهلاك نحو ١٥ ألف رطل من اللحوم في دورة سنة ١٩٨٢. هرب ٧٦ أسير حرب من قوات الحلفاء من معسكر "شتالاغ لوفت ٣" الألماني ليلة ٢٤ إلى ٢٥ مارس ١٩٤٤ عبر نفق حُفر سرًا. تمكن ثلاثة فقط من الوصول إلى الحرية، وأعيد أسر الباقين. أمر "أدولف هتلر" بقتل خمسين من الأسرى المعاد اعتقالهم، وأصبحت العملية لاحقًا أساسًا للقصة المعروفة باسم "الهروب الكبير". كان اثنان من أفراد السرب الأسترالي رقم أربعمئة وخمسين بين أسرى الحلفاء المشاركين في الهروب الكبير من معسكر شتالاغ لوفت الثالث سنة ١٩٤٤. أعادت السلطات الألمانية القبض عليهما، ثم قتلهما الغيستابو مع ثمانية وأربعين أسيرًا آخر بأمر نازي خالف قوانين الحرب. عاد الأميرال الصيني "تشنغ خه" إلى نانجينغ سنة ١٤١١ بعد رحلته البحرية الثالثة عبر المحيط الهندي، واصطحب معه ملك كوتي السريلانكي الأسير بعد صراع مسلح. عرض الأسير على الإمبراطور "يونغله"، الذي أطلق سراحه لاحقًا وأعاد ترتيب السلطة المحلية بما يخدم العلاقات مع أسرة مينغ.