شُبهت شخصية المحقق "مايكل تريتر" في مسلسل "هاوس" بشخصية المفتش جافير في رواية "البؤساء". يعود التشبيه إلى إصرار كل منهما على ملاحقة بطل العمل قانونيًا وأخلاقيًا، حتى عندما يتحول تطبيق القانون إلى صراع شخصي طويل مع شخصية مركزية تتحدى سلطته. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي.

من الدفتر
تُعرف رتبة "المفتش الفرعي" في أجهزة الشرطة الهندية بأنها رتبة إشرافية تقع عادة فوق مساعد المفتش وتحت المفتش. قد يتولى شاغلها التحقيق في القضايا وقيادة مركز شرطة أو وحدة بحسب الولاية والتنظيم المحلي، لذلك لا تعني الرتبة تلقائيًا قيادة جميع مراكز الشرطة في البلاد. عُرض المسلسل البريطاني "ديبارتمنت إس" في أواخر الستينيات حول فريق يحقق في قضايا غريبة تعجز الجهات التقليدية عن تفسيرها. أدى نجاح شخصية الروائي المحقق "جيسون كينغ" إلى مسلسل مستقل حمل اسمه. استعاد العمل لاحقًا اهتمامًا ثقافيًا بسبب أسلوبه البصري وشخصياته المبالغ فيها التي سبقت موجة المحاكاة الساخرة. كان "تشارلز فريدريك فيلد" ضابطًا في شرطة لندن ثم محققًا خاصًا في القرن التاسع عشر، وعرفه الكاتب "تشارلز ديكنز" وكتب عنه في مجلته. يعد فيلد على نطاق واسع أحد النماذج الأساسية لشخصية المفتش "باكيت" في رواية "البيت الكئيب"، وقد لاحظ معاصرو ديكنز التشابه بينهما. نشر الكاتب البريطاني "مايكل موركوك" رواية "بريكفاست إن ذا روينز" سنة ١٩٧٢، وفيها يعود بطل يدعى "كارل غلوغاور" سبق ظهوره في رواية "بي هولد ذا مان". يستخدم العمل التنقل بين فترات تاريخية ومشاهد عنف سياسي لاستكشاف الهوية الأوروبية والذنب والاستعمار والأيديولوجيا. يعيش الصبي "غافروش" في رواية "البؤساء" للكاتب "فيكتور هوغو" داخل نموذج ضخم لفيل غير مكتمل كان قائمًا في ساحة الباستيل بباريس. استند هوغو إلى نصب حقيقي أُقيم من الجص بوصفه نموذجًا لمشروع تذكاري لم يُنجز، وحوّل البناء المهمل في الرواية إلى مأوى لطفل فقير يعيش على هامش المجتمع.