يُشكّل المشروع المقترح لبناء سدّ حلبية على نهر الفرات في سوريا تهديداً للمواقع الرومانية والبيزنطية في حلبية وزلبية، إذ قد يؤدي إلى غمر أجزاء منها أو الإضرار بسلامتها الأثرية. وتكتسب هاتان المنطقتان أهمية تاريخية بوصفهما من الشواهد العمرانية التي تعكس حضوراً حضارياً متتابعاً على ضفاف الفرات، ما يجعل أي تغيير كبير في مجرى النهر أو منسوب مياهه عاملاً حساساً بالنسبة إلى حفظهما وصونهما.