وُصف فيلم "تجربة مارك بيس" أثناء الترويج له بأنه قد يكون "راشمور التالي" بسبب تشابهات في نوعية الشخصيات ووجود الممثل "جيسون شوارتزمان" في دور رئيسي. كان التشبيه دعائيًا ونقديًا قبل صدور الفيلم، لذلك لا يمثل حكمًا ثابتًا على مكانته الفنية بعد العرض. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو.

من الدفتر
نفذ "مايكل بيلكي" و"برايان شوبرت" سنة ١٩٦٦ قفزة مظلية من جرف إل كابيتان في متنزه يوسيميتي، وتُعد من أقدم القفزات التي أسست لاحقًا لرياضة "بيس". أصيب الاثنان بكسور عند الهبوط، وأصبحت القفزات من الجرف محظورة لاحقًا بسبب مخاطر السلامة وقواعد المتنزه. ومهدت لانتشار مفهوم القفز من الأجسام الثابتة. أجرى رائد الطيران البرازيلي "ألبرتو سانتوس دومون" سنة ١٩٠٦ تجارب ناجحة بطائرته "١٤ بيس" قرب باريس. طارت الآلة بقوتها الذاتية في عروض عامة موثقة، وأصبحت من أوائل الطائرات الأثقل من الهواء التي تحقق إقلاعًا ذاتيًا أمام شهود رسميين في أوروبا من دون استخدام منصة إطلاق أو منجنيق. شُيد المبنى الرئيسي لكلية "بيس" في رالي بولاية كارولاينا الشمالية في القرن التاسع عشر، واستخدم خلال الحرب الأهلية الأمريكية مستشفى للقوات الكونفدرالية. وبعد الحرب استُخدم أيضًا مقرًا إقليميًا لمكتب المحررين، المؤسسة الاتحادية التي ساعدت العبيد المحررين واللاجئين في الجنوب. امتلكت عائلة "بيس" قصر هنوينيك في الأراضي التشيكية من سنة ١٧٣٦ حتى سنة ١٩٤٥. استُخدم المبنى الرئيسي لكلية بيس في ولاية كارولاينا الشمالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية مستشفى عسكريًا للكونفدرالية. وبعد الحرب استُخدم كذلك مقرًا إقليميًا لمكتب المحررين، ما جعل المبنى مرتبطًا بمرحلتين متعاقبتين من تاريخ الحرب وإعادة الإعمار في الجنوب الأمريكي.