كان المخرج "كوينتن تارانتينو" من محبي السينما الأسترالية، وأسهم في دعم وتجميع مادة الفيلم الوثائقي "نوت كوايت هوليوود" الصادر عام ٢٠٠٨. تناول الفيلم موجة أفلام الاستغلال الأسترالية منخفضة الميزانية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين وعلاقتها بالموجة السينمائية الأسترالية الجديدة.

من الدفتر
فاز الحصان "ريل كوايت" بسباقي كنتاكي ديربي وبريكنس سنة ١٩٩٨ وكان قريبًا من إحراز التاج الثلاثي. في سباق بلمونت خسر أمام "فيكتوري غالوب" بفارق ضئيل جدًا بعد مراجعة صورة النهاية، فضاعت فرصة تحقيق إنجاز لم يكن قد تحقق في سباقات الخيل الأمريكية منذ عشرين عامًا. بدأ المخرج الأمريكي "سيسيل بي ديميل" سنة ١٩١٣ تصوير فيلم "رجل السكواو" في كاليفورنيا، وصدر الفيلم في العام التالي. يُذكر عادة بوصفه من أوائل الأفلام الروائية الطويلة المصورة في هوليوود، لا بوصفه أول فيلم طويل أمريكي على الإطلاق. ساعد نجاحه في ترسيخ هوليوود مركزًا لصناعة السينما الأمريكية. تحول إضراب عمال ديكور واستوديوهات هوليوود سنة ١٩٤٥ إلى مواجهات عنيفة عند بوابات استوديو "وارنر براذرز" في بوربانك. عُرف اليوم باسم "الجمعة السوداء في هوليوود"، وشارك فيه مضربون وحراس وشرطة، وأصبح محطة بارزة في صراعات النقابات داخل صناعة السينما الأميركية خلال أربعينيات القرن العشرين. أصدر "إريك جونستون"، رئيس رابطة منتجي الأفلام الأمريكية، بيان "والدورف" في ٢٥ نوفمبر ١٩٤٧ بعد اجتماع لكبار مسؤولي استوديوهات هوليوود. أعلن البيان وقف تشغيل أعضاء "هوليوود العشرة" وعدم توظيف شيوعيين معروفين، ويُعد عادة البداية المؤسسية للقائمة السوداء في صناعة السينما الأمريكية. أعلنت استوديوهات هوليوود في نوفمبر ١٩٤٧ وقف توظيف مجموعة عُرفت باسم "عشرة هوليوود" بعد رفض أعضائها التعاون مع لجنة في الكونغرس بشأن انتماءاتهم السياسية. مثّل القرار بداية مرحلة واسعة من القوائم السوداء التي حرمت كتابًا ومخرجين وممثلين من العمل خلال الذعر الأحمر.