تُعد منحوتة "العناصر الأربعة" من الأعمال العامة المبكرة للنحات الأمريكي "بول مانشيب". وُضعت المجموعة في المقر السابق لشركة "إيه تي أند تي" في الرقم ١٩٥ من برودواي بمانهاتن، فارتبط العمل منذ بدايته بعمارة مبنى مؤسسي بارز في نيويورك وبالزخرفة النحتية للمباني التجارية.

من الدفتر
سبق جدول "دميتري مندليف" الدوري عدد من المحاولات لتنظيم العناصر وفق خصائصها وأوزانها الذرية. اقترح "يوهان دوبراينر" ثلاثيات لعناصر متشابهة، ورتب "ألكسندر دو شانكورتوا" العناصر حلزونيًا، ثم طرح "جون نيولاندز" قانون الثمانيات، فمهدت هذه الأفكار لمفهوم الدورية الكيميائية. أنجز الفنان الإيطالي "أومبرتو بوتشيوني" منحوتة "أشكال فريدة للاستمرارية في الفضاء" بوصفها دراسة مستقبلية لحركة الجسد. ويرتبط العمل فنيًا بمنحوتة "الرجل الماشي" للنحات الفرنسي "أوغست رودان"، إذ أعاد بوتشيوني معالجة فكرة المشي في صورة أكثر تجريدًا وديناميكية. أمر الزعيم الصيني "هوا غوفنغ" في أكتوبر ١٩٧٦ باعتقال أعضاء "عصابة الأربعة"، ومن بينهم "جيانغ تشينغ" أرملة "ماو تسي تونغ". أنهى الاعتقال نفوذ المجموعة السياسي بعد وفاة ماو، ويُعد علامة فاصلة في إغلاق مرحلة "الثورة الثقافية" وبدء إعادة ترتيب قيادة "الحزب الشيوعي الصيني". قُدمت "سوناتا الساكسفون" للمؤلف الأمريكي "بول كريستون" في عرضها الرسمي الأول بنيويورك في أربعينيات القرن العشرين، وأداها عازف الساكسفون "سيسيل ليسون" بمشاركة المؤلف على البيانو. أصبحت القطعة لاحقًا من الأعمال الأساسية في ذخيرة الساكسفون الكلاسيكي وأسهمت في ترسيخ مكانته كآلة حفلات. كُشف عن منحوتة "بي أوف ذا بانغ" قرب ملعب مدينة مانشستر سنة ٢٠٠٥، وبلغ ارتفاعها نحو ٥٦ مترًا، فكانت آنذاك أعلى منحوتة في بريطانيا. صممها "توماس هيثرويك" من ١٨٠ شوكة فولاذية، لكنها عانت مشكلات إنشائية وسقط جزء من إحدى الشوكات. قررت المدينة تفكيكها سنة ٢٠٠٩ لأسباب تتعلق بالسلامة.