تقع مقاطعة جينغنينغ في إقليم غانسو الصيني، وتضم مواقع تشير إلى استيطان بشري يعود إلى العصر الحجري الحديث. وتصف المادة المنطقة بأنها من المواطن القديمة للحضارة الصينية، إذ يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وهو ما يمنحها أهمية أثرية وثقافية في دراسة تطور المجتمعات المبكرة في الصين.

من الدفتر
تشهد مواقع أثرية في أميركا الجنوبية على وجود بشري قديم يعود إلى أواخر العصر الجليدي، ومن أبرزها موقع "مونتي فيردي" في جنوب تشيلي، حيث تشير تواريخ معايرة بالكربون المشع إلى استيطان بشري قبل نحو ١٤٨٠٠ سنة. وتدل المكتشفات على مساكن وأدوات وبقايا غذاء استخدمها السكان الأوائل. تقع جزيرة "بسييرا" قرب الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة كريت، وتحوي بقايا استيطان تمتد من أواخر العصر الحجري الحديث إلى العصر البرونزي. تشتهر خصوصًا بآثار مستوطنة مينوية تضم منازل ومقابر ومبانٍ دينية، وتساعد حفرياتها في فهم التجارة والحياة البحرية في حضارة كريت القديمة. تقع ألبي على جزيرة أولاند السويدية، وكشفت أعمال أثرية فيها عن بقايا استيطان يعود إلى العصر الحجري المتوسط. تُعد هذه الآثار من أقدم الشواهد المعروفة على وجود البشر في الجزيرة بعد انحسار الجليد وظهور أراضيها تدريجيًا، وتوفر موادها الحجرية والعظمية معلومات عن الصيد والمعيشة الساحلية المبكرة. ضرب زلزال مدمر منطقة "تونغوي" في مقاطعة غانسو الصينية سنة ١٧١٨، وتسببت الهزات والانهيارات الأرضية في مقتل عشرات الآلاف من السكان. تشير تقديرات تاريخية إلى حصيلة لا تقل عن ٧٣ ألف وفاة. كشفت الكارثة هشاشة المجتمعات الجبلية أمام الانهيارات التي قد تضاعف أثر الزلازل بعيدًا عن مركز الهزة. يقع مصب يثان في أبردينشاير باسكتلندا ضمن منظومة ساحلية تضم كثبانًا رملية واسعة وموائل مهمة للطيور والحياة البحرية. تكشف المنطقة أيضًا عن آثار استيطان بشري قديم يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ما يجعلها موقعًا يجمع بين القيمة البيئية وسجل طويل لتفاعل الإنسان مع الساحل الشمالي الشرقي لاسكتلندا.