اشترى عمدة فانكوفر في ولاية واشنطن "رويس بولارد" أكوابًا من "ستاربكس" تحمل شعارات مدينة بورتلاند المجاورة ثم حطمها أمام وسائل الإعلام. كان التصرف حركة دعائية للتأكيد على هوية فانكوفر المستقلة عن بورتلاند، في ظل الخلط المتكرر بين المدينتين المتجاورتين على ضفتي نهر كولومبيا.

من الدفتر
كانت المغنية وكاتبة الأغاني البرازيلية "سيو" أول فنانة دولية تختارها سلسلة مقاهي "ستاربكس" للترويج ضمن سلسلة أسطوانات "هير ميوزيك ديبيو". صدر ألبومها الأول في الولايات المتحدة سنة ٢٠٠٧ بالتعاون مع شركة "سيكس ديغريز"، وأسهم الترويج في توسيع حضورها خارج البرازيل. أقر محلل الاستخبارات الأمريكي السابق "جوناثان بولارد" عام ١٩٨٦ بالتجسس لصالح إسرائيل وتسليم معلومات عسكرية أمريكية سرية. حُكم عليه بالسجن المؤبد، وأثارت القضية توترًا طويلًا بين واشنطن وتل أبيب ونقاشًا سياسيًا حول حجم المواد المسربة، قبل الإفراج المشروط عنه بعد عقود. كان "رولز رويس كونواي" محركًا توربينيًا مروحيًا بريطانيًا من الجيل المبكر لهذا النوع من المحركات التجارية. حصل على اعتماد يسمح بفترات تشغيل طويلة بين أعمال الصيانة الكبرى وصلت إلى عشرة آلاف ساعة، وهو تطور عكس ارتفاع موثوقية المحركات النفاثة المدنية مع تراكم الخبرة التشغيلية. كان "فريتز بولارد" من أوائل اللاعبين السود في كرة القدم الأميركية الاحترافية عند مشاركته مع فريق "أكرون بروز" سنة ١٩٢٠ في الموسم الأول للرابطة التي أصبحت لاحقًا "الدوري الوطني لكرة القدم". أصبح أيضًا من أوائل المدربين السود في تاريخ الاحتراف الأميركي، متحديًا قيودًا عنصرية واسعة في الرياضة. اعتُقل محلل الاستخبارات البحرية الأمريكية "جوناثان بولارد" سنة ١٩٨٥ بعد اتهامه بتسليم إسرائيل معلومات سرية أمريكية. أقر بالتجسس وحُكم عليه بالسجن المؤبد قبل الإفراج المشروط عنه سنة ٢٠١٥. أثارت القضية توترًا طويلًا في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وجدلاً حول التعامل مع التجسس بين الحلفاء.