مسألة الجيب مسألة رياضية تبحث في أقصى مسافة يمكن لمركبة قطعها داخل صحراء عندما تكون كمية الوقود المتاحة محدودة. تسمح بعض صيغ المسألة للمركبة بترك مخازن وقود في الطريق والعودة إليها، ويكون الهدف إيجاد استراتيجية نقل وتخزين تحقق أكبر مدى ممكن بالمقدار المحدد من الوقود.

من الدفتر
تختلف النقاط القصوى للمملكة المتحدة بحسب ما إذا كان الحساب يشمل الجزر والصخور البعيدة أو البر الرئيسي فقط. يُذكر "أوت ستاك" بين أقصى المواقع شمالًا و"روكال" غربًا عند إدخاله، بينما يعد "ذا ليزارد" أقصى جنوب بريطانيا العظمى و"لوستوفت نيس" أقصى شرقها، لذلك تحتاج المقارنة إلى تعريف جغرافي واضح. تقع "صحراء كاركروس" في إقليم يوكون الكندي، واشتهرت بتسميتها الإعلامية أصغر صحراء في العالم، مع أن وصفها العلمي لا يجعلها صحراء حقيقية. فالمنطقة التي تزيد مساحتها قليلًا على ميل مربع عبارة عن كثبان رملية شمالية تشكلت من رواسب رملية محلية، لا من ظروف مناخية صحراوية كاملة. وقع سنة ٢٠٠٢ هجوم في منشأة بي غليلوت لتخزين الوقود قرب تل أبيب عندما انفجرت عبوة موضوعة في شاحنة صهريج داخل الموقع. لم يؤد الانفجار إلى سلسلة تفجيرات واسعة في خزانات الوقود، ولذلك بقيت الخسائر محدودة مقارنة بالخطر المحتمل الذي كان يمكن أن ينجم عن اشتعال المنشأة. يحول مصلح الميثانول الوقود السائل إلى غاز غني بالهيدروجين عبر تفاعلات حفزية، ما يتيح تغذية خلية وقود دون تخزين كمية كبيرة من الهيدروجين المضغوط. دُرست هذه التقنية للمركبات والأنظمة المتنقلة، لكنها تحتاج إلى معالجة غازية دقيقة لإزالة أول أكسيد الكربون الذي يضر بعض أنواع خلايا الوقود. نفد الوقود من الرحلة "إير كندا ١٤٣" سنة ١٩٨٣ فوق كندا بسبب خطأ في حساب كمية الوقود عند التحويل إلى النظام المتري. تمكن الطاقم من تحويل الطائرة إلى طائرة شراعية والهبوط بها في قاعدة غيملي السابقة بمانيتوبا من دون وفيات، فأصبحت الحادثة مثالًا شهيرًا على إدارة الطوارئ الجوية.