في عام ١٧٤٧، أنشأ المربّي الألماني يوهان يولياس هيكر مدرسة ثانوية كانت تُعِدّ الطلاب للعمل في مجالات عملية، وركّزت على التعليم التطبيقي القائم على الممارسة المباشرة بدل الحفظ الآلي والتلقين. وقد مثّل هذا التوجّه خروجاً عن الأساليب التعليمية التقليدية التي كانت تعطي الأولوية للمعرفة النظرية المجردة، إذ سعت المدرسة إلى ربط الدراسة بمهارات نافعة تؤهل المتعلمين للحياة المهنية بصورة أكثر واقعية.