يُعتقد أن الناس كانوا يستحمون في مياه معبد «أومبول» منذ القرن التاسع على الأقل، وهو ما يدل على قدم استخدام هذا الموضع المائي وارتباطه بعادة الاستحمام المتوارثة عبر قرون طويلة. ويعكس استمرار هذا التقليد مكانة المكان في الذاكرة المحلية، إذ ظل الماء فيه جزءاً من ممارسة بشرية قديمة امتدت من العصور الوسيطة حتى الأزمنة اللاحقة، من دون انقطاع يُذكر في دلالته التاريخية.