استعدت الشرطة النرويجية لاحتمال وقوع اضطرابات واسعة خلال احتجاجات رافقت اجتماع البنك الدولي في أوسلو سنة ٢٠٠٢. وعلى الرغم من التحضيرات الأمنية وتوقع أعمال شغب كبيرة، مرت المظاهرات بصورة سلمية، ما جعل الفارق بين حجم الاستعدادات والنتيجة الفعلية أبرز ما ميز الحدث.