استعدت الشرطة النرويجية لاحتمال وقوع اضطرابات واسعة خلال احتجاجات رافقت اجتماع البنك الدولي في أوسلو سنة ٢٠٠٢. وعلى الرغم من التحضيرات الأمنية وتوقع أعمال شغب كبيرة، مرت المظاهرات بصورة سلمية، ما جعل الفارق بين حجم الاستعدادات والنتيجة الفعلية أبرز ما ميز الحدث.

من الدفتر
افتُتح "البنك المركزي للفلبين" رسميًا في ٣ يناير ١٩٤٩ تنفيذًا لقانون البنك المركزي الصادر سنة ١٩٤٨، وتولى "ميغيل كواديرنو" منصب أول محافظ له. استهدف البنك الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم التنمية الاقتصادية، وظل السلطة النقدية للبلاد حتى حل محله "بانغكو سنترال نغ فيليبيناس" سنة ١٩٩٣. اندُمج "البنك الكندي للتجارة" و"البنك الإمبراطوري الكندي" سنة ١٩٦١ لتشكيل "البنك الإمبراطوري الكندي للتجارة". كان الاندماج من أكبر العمليات المصرفية في تاريخ كندا آنذاك، ونتج عنه بنك وطني واسع الفروع والخدمات أصبح لاحقًا من المؤسسات المالية الكبرى في البلاد. استخدم الرئيس الأمريكي "أندرو جاكسون" حق النقض سنة ١٨٣٢ ضد مشروع قانون لتجديد امتياز "البنك الثاني للولايات المتحدة". هاجم جاكسون البنك بوصفه امتيازًا يخدم مصالح مالية قوية، وأصبح القرار محورًا في "حرب البنك" وفي حملته لإعادة انتخابه رئيسًا في العام نفسه. أقر الكونغرس الأمريكي عام ١٨١٦ إنشاء "البنك الثاني للولايات المتحدة" ومنحه امتيازًا اتحاديًا لمدة عشرين عامًا لتنظيم جزء من النظام المالي بعد اضطرابات حرب ١٨١٢. بدأ البنك عملياته سنة ١٨١٧، وأصبح محور صراع سياسي حاد حول سلطة الحكومة الفدرالية والمصارف انتهى بعدم تجديد امتيازه. شهدت براغ سنة ٢٠٠٠ احتجاجات حاشدة بالتزامن مع اجتماعات "صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي"، وشارك فيها آلاف من معارضي العولمة الاقتصادية. تحولت أجزاء من المسيرات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة وأُصيب أشخاص واعتُقل المئات، ما أبرز تصاعد حركة الاحتجاج العالمية آنذاك.