عمل الفنان الإنجليزي ما قبل الرافائيلي "جون وارلتون باني" على لوحة تُظهر الواجهة الغربية كاملة لكنيسة سان ماركو في البندقية. استغرق إنجاز التفاصيل أكثر من ٦٠٠ جلسة صباحية مبكرة، ما يعكس مقدار العناية التي خصصها لتسجيل العناصر المعمارية في الواجهة بدقة واسعة.

من الدفتر
استسلمت البندقية للنمسا سنة ١٨٤٩ بعد حصار طويل أنهى "جمهورية سان ماركو" التي أُعلنت خلال ثورات ١٨٤٨. عانت المدينة من القصف والجوع والمرض قبل سقوطها، وعادت إلى الحكم النمساوي حتى ضمها إلى مملكة إيطاليا بعد حرب الاستقلال الثالثة سنة ١٨٦٦. بعد مقاومة استمرت أكثر من عام. انهار برج الأجراس في ساحة سان ماركو بمدينة البندقية سنة ١٩٠٢ بعد ظهور تشققات بنيوية متزايدة، ودمر معه مبنى "اللوجيتا" المجاور دون أن يسفر عن وفيات بشرية مباشرة. قررت المدينة إعادة بناء البرج بالشكل نفسه وفي الموقع ذاته، واكتمل البرج الجديد سنة ١٩١٢ ليصبح نسخة أمينة إلى حد كبير من سابقه. يقع حقل "باني أورب" ضمن كتلة سيبو النفطية في جاوة بإندونيسيا، وقد أصبح من أهم اكتشافات النفط الإندونيسية الحديثة بعد تقدير احتياطيات كبيرة فيه. بدأ الإنتاج التجاري على نطاق واسع في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وساهم الحقل بنسبة مهمة من إنتاج النفط الوطني. عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "أ وايلد هير" سنة ١٩٤٠، وقدّم نسخة مكتملة الملامح من شخصية "باغز باني" بصوته وشخصيته الساخرة المعروفة. أصبح الفيلم محطة أساسية في تاريخ الشخصية التي تحولت إلى أحد أشهر رموز استوديو "وارنر براذرز" للرسوم المتحركة. وبرزت فيها عبارته الساخرة وشخصيته المعروفة لاحقًا. ادعى لاعب البيسبول الأمريكي "باني فابريك"، الذي ظهر مع فريق بروكلين روبنز في الدوري الرئيسي بين ١٩١٦ و١٩١٧، أن له صلة نسب بالملك الفرنسي "لويس السادس عشر". وتناقلت الصحافة الرياضية هذه الرواية في زمنه، لكن الباحثين في تاريخ البيسبول يعدون ذلك النسب المزعوم غير مرجح ولا يستند إلى دليل موثوق.