اختلف المسؤول تانغ تسوي يوفو مع رئيسه تشانغ غون في تفسير قطة سمحت لفأر بالعيش معها. رأى أحدهما في الحادثة فألًا حسنًا، بينما عدها الآخر علامة على اضطراب النظام الطبيعي وسوء الطالع.

من الدفتر
اعتقدت مصادر من عهد أسرة تانغ أن المستشار تسوي شي صعد في السلطة عبر علاقات عاطفية مع شانغوان وانر والأميرة تايبينغ. يجب نسبة الرواية إلى مؤرخي البلاط، لأنها تجمع الاتهام الأخلاقي بالصراع السياسي ولا تقدم دليلا محايدا على دوافع ترقيه، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. كان "تشانغ غون" مستشارًا في أسرة تانغ الصينية، لكنه خُفضت رتبته بسبب اعتقاد الإمبراطور "ديتسونغ" أنه زوّر توقيعي زميليه "غوو تسيي" و"تشو تسي". اتضح أن الاتهام نبع من اعتقاد خاطئ لدى الإمبراطور، ما جعل الحادث مثالًا على أثر الشك السياسي في مصير كبار المسؤولين. اغتال ضباط من جيش كوانتونغ الياباني الحاكم الصيني "تشانغ تسولين" عام ١٩٢٨ بتفجير قطاره قرب شنيانغ في منشوريا. كان تشانغ أحد أبرز أمراء الحرب في شمال الصين، وأدى مقتله إلى انتقال نفوذه لابنه "تشانغ شيويليانغ"، الذي أعلن لاحقًا ولاءه للحكومة القومية في نانجينغ. أصبح "تشانغ ماو" حاكم دولة ليانغ السابقة في شمال غرب الصين سنة ٣٢٠ بعد مقتل شقيقه "تشانغ شي". تشير المصادر إلى أن الاغتيال نفذه أتباع رجل ادعى قدرات خارقة واستغل الاضطراب السياسي داخل البلاط. تولى تشانغ ماو الحكم في فترة تفكك أسرة جين الغربية وصعود كيانات إقليمية متعددة عرفت بعصر الممالك الست عشرة. كانت "ليدي رين" محظية للقائد الصيني "تسوي نينغ" في عهد أسرة تانغ. عندما اندلع تمرد أثناء غياب القائد، جمعت جنودًا كانت قد استأجرتهم بنفسها وتمكنت من قمع الاضطراب، في واقعة غير مألوفة تظهر امرأة تمارس دورًا عسكريًا مباشرًا في سياق سياسي مضطرب داخل المجتمع الصيني القديم.