امتلك السير ريتشارد ليفيت، محافظ بنك إنجلترا وعمدة لندن السابق، منزلًا ريفيًا أصبح معروفًا بقصر كيو. وانتقلت ملكيته لاحقًا إلى الأسرة الملكية البريطانية.

من الدفتر
عندما استقال جاك هيسلوب هاريسون من إدارة الحدائق النباتية الملكية في كيو عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين، أصبح أول مدير يترك المنصب باستقالة خلال مئة وأربعة وخمسين عامًا من تاريخ المؤسسة. وجعلت السابقة خروجه حدثًا إداريًا استثنائيًا في مؤسسة عرفت عادة انتقال قيادتها بطرق أخرى. كان "إيستلي إند هاوس" في ساري منزلًا ريفيًا ارتبط في بعض الروايات الاجتماعية بحفلات بحث عن اللصوص خلال موجات الخوف من السطو في الريف الإنجليزي. كانت مثل هذه التجمعات تجمع بين الحراسة والترفيه، لكنها ظاهرة هامشية موثقة في صحافة المجتمع أكثر من كونها نشاطًا أمنيًا رسميًا منظمًا. يقع قصر "دامسغورد" قرب مدينة بيرغن في النرويج، ويُعد من أبرز أمثلة عمارة الروكوكو الخشبية في البلاد. اكتسب شكله الحالي في القرن الثامن عشر عندما أعيد بناؤه وتزيينه ليكون منزلًا ريفيًا فاخرًا، واحتفظ بجزء كبير من زخارفه وحدائقه، ما جعله موقعًا مهمًا في تاريخ العمارة الاسكندنافية. أُعلن "ريتشارد الثالث" ملكًا على إنجلترا في يونيو ١٤٨٣ بعد إبطال شرعية أبناء أخيه الملك الراحل "إدوارد الرابع". اختفى الأميران الصغيران لاحقًا من برج لندن في ظروف غامضة. حكم "ريتشارد" عامين فقط، وقُتل في معركة بوسورث سنة ١٤٨٥، منهياً حكم أسرة يورك وممهداً لصعود التيودور. نقل الإمبراطور الياباني "كانمو" عاصمة البلاط سنة ٧٩٤ إلى مدينة "هييان كيو"، التي أصبحت لاحقًا كيوتو. جاء الانتقال بعد فترة قصيرة من اتخاذ ناغاوكا عاصمة، وأسهم في بدء ما يعرف بالعصر الهيياني، الذي شهد ازدهارًا كبيرًا في الثقافة والأدب والبلاط الياباني.