أُنشئ الثكنة في «أغافانا» أساساً لتسهيل مراقبة القوات البريطانية للمتمردين المرتبطين بانتفاضة ١٧٩٨، ثم جرى تحويلها لاحقاً خلال القرن العشرين إلى نُزُلٍ للشباب. ويعكس هذا التحول انتقال المبنى من وظيفة عسكرية مرتبطة بالسيطرة الأمنية إلى استخدام مدني أكثر هدوءاً، مع احتفاظه بقيمته التاريخية بوصفه أثراً من آثار تلك المرحلة.