حُسبت قوة زلزال سومطرة عام ١٨٣٣ من مقدار الارتفاع الذي سجّلته الشعاب المرجانية الدقيقة المسطّحة المحيطة بجزر مينتاواي، إذ وفّرت هذه التكوينات المرجانية أدلة جيولوجية ميدانية مكّنت الباحثين من تقدير شدة الزلزال على نحو غير مباشر. ويُعدّ هذا الأسلوب مثالاً على اعتماد الدراسات الزلزالية على آثار طبيعية باقية في البيئة البحرية، لا سيما عندما لا تتوافر قياسات رصدية مباشرة للحدث نفسه.