يُعتقد أن توماس بورديت تآمر على الخيانة ضد الملك إدوارد الرابع في ١٤٧٧ بعد أن قتل الملك الغزال الأبيض المفضّل لدى بورديت، وهو حادث ارتبط في الروايات المعاصرة بتصاعد غضب بورديت واعتباره إساءة شخصية ذات دلالة رمزية، ثم تحوّل في ما بعد إلى اتهام سياسي بالتمرد والخيانة.