انفجرت البارجة الأمريكية "يو إس إس مين" وغرقت في ميناء هافانا سنة ١٨٩٨، فقتل ٢٦٦ من أفراد طاقمها. لم يُحسم سبب الانفجار بصورة قاطعة، لكن الحادث غذّى المشاعر المعادية لإسبانيا في الولايات المتحدة وأسهم في المناخ السياسي والإعلامي الذي سبق اندلاع "الحرب الإسبانية الأمريكية".

من الدفتر
زار الطراد الأمريكي "يو إس إس مين" قاعدة كي ويست البحرية في فلوريدا قبل توجهه إلى هافانا سنة ١٨٩٨. انفجرت السفينة في ميناء هافانا بعد أسابيع، وأدى الحادث إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسبانيا قبل اندلاع الحرب الإسبانية الأمريكية، رغم بقاء سبب الانفجار موضع خلاف تاريخي. انفجرت البارجة اليابانية "كاواتشي" في خليج توكوياما سنة ١٩١٨ بعد انفجار داخلي هائل في مخازن الذخيرة. غرقت السفينة سريعًا وقُتل أكثر من ستمئة من أفراد طاقمها. لم يُحسم سبب الانفجار بصورة نهائية، لكنه عُد من أسوأ الكوارث غير القتالية في تاريخ البحرية الإمبراطورية اليابانية. أغرقت زوارق طوربيد إيطالية البارجة النمساوية المجرية "سنت إشتفان" في البحر الأدرياتيكي سنة ١٩١٨ خلال الحرب العالمية الأولى. أصاب طوربيدان السفينة فمالت وانقلبت وغرقت، وقُتل عشرات من أفراد طاقمها. صُورت لحظات الغرق من سفينة قريبة، فأصبحت من أشهر اللقطات البحرية المصورة للحرب. دُمرت البارجة الفرنسية "ليبرتيه" في ميناء تولون سنة ١٩١١ بعد اندلاع حريق وانفجار مخازن الذخيرة الأمامية. أسفر الحادث عن مقتل مئات من أفراد الطاقم وإصابة آخرين، وربط التحقيق الكارثة بعدم استقرار مسحوق دافع قديم، ما دفع البحرية الفرنسية إلى تشديد قواعد تخزين الذخائر والتخلص منها. شهدت البارجة الأمريكية "آيوا" في ١٩ أبريل ١٩٨٩ سلسلة انفجارات داخل البرج الثاني لمدافعها الرئيسية أثناء تدريب بالذخيرة الحية قرب بورتوريكو، ما أدى إلى مقتل جميع البحارة السبعة والأربعين الموجودين في البرج. أثار التحقيق في سبب الانفجار جدلًا واسعًا ولم يثبت سببًا حاسمًا للحادث.