قدم نابليون بونابرت عقدًا ماسيًا لزوجته ماري لويز احتفالًا بولادة ابنهما نابليون الثاني. وأصبح العقد من أشهر المجوهرات المرتبطة بالعائلة الإمبراطورية الفرنسية.

من الدفتر
وقّع لاعب البيسبول الأمريكي "جاكي روبنسون" عقدًا مع فريق "مونتريال رويالز" التابع لمنظمة "بروكلين دودجرز" في أكتوبر ١٩٤٥. مهّد العقد لانضمامه إلى الدوري الرئيسي سنة ١٩٤٧، حيث أصبح أول لاعب أسود يكسر حاجز الفصل العنصري في البيسبول الأمريكي الحديث. وكان القرار تحديًا مباشرًا للفصل العنصري في اللعبة. أُعلن "لويس نابليون بونابرت" إمبراطورًا للفرنسيين باسم "نابليون الثالث" سنة ١٨٥٢، بعد عام من انقلابه على مؤسسات الجمهورية الثانية واستفتاء أيد إعادة الإمبراطورية. أسس النظام "الإمبراطورية الفرنسية الثانية"، التي استمرت حتى هزيمة فرنسا أمام بروسيا سنة ١٨٧٠. وقعت نجمة السينما الصامتة "ماري بيكفورد" سنة ١٩١٦ عقدًا مع شركة إنتاج منحها دخلًا سنويًا يقترب من مليون دولار مع نسبة من الأرباح. جعلها الاتفاق من أعلى نجوم السينما أجرًا في عصرها، وعكس المكانة التجارية المتزايدة للممثلين المشاهير في صناعة الأفلام الأمريكية المبكرة. أصدر مجلس الشيوخ الفرنسي في ١٨ مايو ١٨٠٤ قرارًا دستوريًا أعلن "نابليون بونابرت" إمبراطورًا للفرنسيين باسم "نابليون الأول". سبق ذلك تتويجه الرسمي في ديسمبر من العام نفسه، لكن قرار مايو هو الذي أنشأ الإمبراطورية قانونيًا وحوّل نظام القنصلية إلى حكم إمبراطوري وراثي. توج "نابليون بونابرت" نفسه إمبراطورًا للفرنسيين في كاتدرائية نوتردام بباريس سنة ١٨٠٤ بحضور البابا "بيوس السابع". جمع الحفل رموز الملكية التقليدية ومبادئ النظام الجديد الذي نشأ بعد الثورة الفرنسية، ورسخ قيام "الإمبراطورية الفرنسية الأولى" التي استمرت حتى سقوط نابليون.