رُشحت رواية بيث غراوندواتر «قضية سلة حقيقية» لجائزة أغاثا لأفضل رواية أولى سنة ٢٠٠٧. وتنتمي الرواية إلى أدب الغموض الخفيف.

من الدفتر
فازت رواية الغموض "ما فُقد" للكاتبة البريطانية "كاثرين أوفلين" بجائزة الرواية الأولى ضمن جوائز كوستا للكتاب لعام ٢٠٠٧. كان الفوز من أبرز النجاحات المبكرة للعمل، وأسهم في تثبيت حضور الكاتبة بعد أن جمعت الرواية بين عناصر الغموض والحياة اليومية في فضاء تجاري حضري. كتب المسرحي الأمريكي "آرثر ميلر" مسرحية "الزجاج المكسور" التي عُرضت في برودواي سنة ١٩٩٤ وتتناول زواجًا مضطربًا على خلفية اضطهاد اليهود في ألمانيا النازية. رُشحت لجائزة "توني" لأفضل مسرحية، لكن الجائزة ذهبت إلى "ملائكة في أمريكا: بيريسترويكا" للكاتب "توني كوشنر". رواية "يوم بارد في الجنة" للكاتب الأمريكي "ستيف هاملتون" عمل بوليسي افتتح سلسلة المحقق أليكس ماكنايت. نالت الرواية جائزتي إدغار وشاموس عن أفضل رواية أولى، وهو جمع نادر بين جائزتين بارزتين تمنحهما منظمتان متخصصتان في أدب الجريمة والتحقيق الخاص في الولايات المتحدة. كان الباحث الألماني السويدي "فالتر آرثر بيرندسون" من رواد دراسة أدب المنفى الألماني الذي نشأ بعد صعود النازية. ألّف كتاب "الجبهة الإنسانية" الذي أصبح مرجعًا مبكرًا في هذا المجال، كما رشح "نيللي زاكس" لجائزة نوبل في الأدب و"فيلي برانت" لجائزة نوبل للسلام، ونال الاثنان الجائزتين لاحقًا. رشحت رواية الخيال العلمي إلى النجوم لرون هوبارد لجائزة هوغو الرجعية سنة ٢٠٠١، وهي جائزة تمنح بأثر رجعي لأعمال أعوام لم تشهد منح الجوائز الأصلية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.