اختار القائد تانغ تيان شو ابنه الأصغر تيان جيآن وريثًا له. فقد تبنته زوجته التي لم تنجب، مع أنه وُلد لمحظية، فأصبح في منزلة الابن الشرعي.

من الدفتر
كان الجغرافي الروسي "بيوتر سيميونوف تيان شانسكي" من رواد استكشاف جبال تيان شان في القرن التاسع عشر، وأدار "الجمعية الجغرافية الروسية" لعقود طويلة. جمع بين الرحلات والبحث الجغرافي والإحصاء والعمل الإداري، وأضاف القيصر لقب "تيان شانسكي" إلى اسمه تكريمًا لاستكشافاته. قتل القائد تيان يويه من أسرة تانغ مع أمه وزوجته وأطفاله على يد ابن عمه تيان شو، الذي استولى بعدها على الدائرة العسكرية التي كان يحكمها. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. أُجبرت الإمبراطورة الصينية "وو تسه تيان" على التنازل عن العرش سنة ٧٠٥ بعد انقلاب قاده مسؤولون في البلاط، فعاد ابنها "تشونغ تسونغ" إلى الحكم وانتهت سلالة "تشو" التي أسستها. أعاد التغيير اسم أسرة تانغ إلى الدولة، منهياً حكم المرأة الوحيدة التي حملت رسميًا لقب إمبراطور في تاريخ الصين. خدم المسؤول الصيني "تشانغ جيانتشي" عقودًا قبل أن يصبح مستشارًا إمبراطوريًا وهو في التاسعة والسبعين. بعد عام شارك في انقلاب سنة ٧٠٥ أنهى حكم الإمبراطورة وو تسه تيان وأعاد أسرة تانغ. جمع صعوده المتأخر بين الخبرة البيروقراطية ودور حاسم في انتقال السلطة. اعتلت "وو تسه تيان" العرش في الصين سنة ٦٩٠ وأعلنت قيام أسرة "تشو" الخاصة بها، لتصبح المرأة الوحيدة في التاريخ الصيني التي حملت رسميًا لقب الإمبراطور. حكمت حتى سنة ٧٠٥، واعتمدت على جهاز إداري واسع وامتحانات الدولة لتوسيع قاعدة الموظفين وتقليص نفوذ بعض الأسر الأرستقراطية.