يعين المدعي العام في أوهايو المحامي العام للولاية لقيادة القضايا الاستئنافية الكبرى. وتشمل مهامه الترافع أمام المحكمة العليا الأمريكية ومحكمة أوهايو العليا ومحكمة الاستئناف الفدرالية للدائرة السادسة.

من الدفتر
شغل السياسي الأمريكي "ريتشارد بلومنثال" منصب المدعي العام لولاية كونيتيكت من ١٩٩١ حتى ٢٠١١ قبل انتقاله إلى مجلس الشيوخ الأمريكي. اشتهر حينها بحماية المستهلك وملاحقة الشركات، وحصل على تكريمات مهنية ومدنية متعددة. لذلك فالوصف القديم له بأنه المدعي العام للولاية يخص مرحلة سابقة من مسيرته. كان "سيرانوس كلينتون هاستينغز" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا تولى رئاسة المحكمة العليا في آيوا سنة ١٨٤٨، ثم انتقل إلى كاليفورنيا وأصبح أول رئيس للمحكمة العليا فيها بين ١٨٥٠ و١٨٥٢. شغل لاحقًا منصب المدعي العام للولاية وأسهم أيضًا في تأسيس كلية قانون حملت اسمه. أقرت الهيئة التشريعية في أوهايو عام ١٨٢٥ قانونًا لإنشاء شبكة من القنوات الملاحية، أبرزها "قناة أوهايو وإيري" و"قناة ميامي وإيري". ربطت هذه المشروعات مناطق داخلية بالبحيرات الكبرى ونهر أوهايو، وساعدت في خفض تكاليف النقل وتسريع نمو المدن والتجارة قبل عصر السكك الحديدية. منح الملك البريطاني "جورج الثاني" عام ١٧٤٩ "شركة أوهايو" حقوقًا في أراض واسعة قرب منابع نهر أوهايو بهدف التجارة والاستيطان البريطاني. ساهم نشاط الشركة ومطالبها بالأرض في زيادة التنافس مع فرنسا في وادي أوهايو، وهو تنافس كان من مقدمات الحرب الفرنسية والهندية. نشأت قضية «كوليدج ضد نيوهامبشير» من التحقيق في مقتل باميلا ميسون عام ١٩٦٤، ووصلت إلى المحكمة العليا الأمريكية التي أصدرت حكمها عام ١٩٧١. أكدت المحكمة قيود التعديل الرابع على التفتيش والمصادرة، ورفضت اعتبار المدعي العام الذي يقود التحقيق جهة محايدة لإصدار مذكرة تفتيش.