اختارت لجنة البحث في جامعة ويلفريد لورييه ماكس بلاو بالإجماع ليصبح الرئيس السابع للجامعة. وتولى المنصب بعد عمله في الإدارة والبحث الجامعيين.

من الدفتر
كان "إدوار ريتشارد" محاميًا ومؤرخًا أكاديًا وعضوًا مرتين في مجلس العموم الكندي. وبعد تأهله للمحاماة سنة ١٨٦٨، دخل في شراكة مهنية بمدينة أرثاباسكافيل مع "ويلفريد لورييه"، الذي أصبح لاحقًا رئيس وزراء كندا، وظلت شراكتهما القانونية قائمة نحو سبع سنوات في كيبيك. ورث "ويلفريد ستامب" لقب بارون ستامب سنة ١٩٤١ بعد مقتل والده الخبير الاقتصادي "جوزايا ستامب" في غارة جوية ألمانية. ولأن ويلفريد قُتل في الانفجار نفسه ولم يمكن إثبات ترتيب الوفاتين، طبقت القاعدة القانونية التي تفترض موت الأكبر أولًا، فاعتُبر حاملًا للقب للحظات فقط قبل انتقاله إلى شقيقه الأصغر. اندلع حريق في سينما "قصر لورييه" بمدينة مونتريال الكندية في ٩ يناير ١٩٢٧ أثناء عرض بعد الظهر، وتسبب الذعر والازدحام في مقتل ٧٨ طفلًا. كان معظم الضحايا في منطقة السلالم أثناء محاولة الهرب، وأثارت الكارثة نقاشًا واسعًا حول سلامة دور السينما ودخول الأطفال إليها دون مرافقين بالغين. شارك إيرا نيدلز جيرالد هيغي في تأسيس جامعة واترلو عام ألف وتسعمئة وسبعة وخمسين، ثم أصبح لاحقًا ثاني مستشار للجامعة. وبذلك لم يقتصر دوره على إنشاء المؤسسة التعليمية، بل عاد ليتولى أحد أرفع مناصبها القيادية، فارتبط اسمه بمرحلتَي التأسيس وترسيخ الإدارة الجامعية. كان "ويلفريد نويس" متسلق جبال وكاتبًا بريطانيًا شارك في بعثة إيفرست البريطانية سنة ١٩٥٣. نجح مع زملائه في فتح طريق والوصول إلى الكول الجنوبي، وهو الممر المرتفع الذي أصبح قاعدة رئيسة للهجوم النهائي على القمة، وأسهم ذلك في نجاح أول صعود موثق إلى إيفرست في البعثة نفسها.