كانت العاصفة الاستوائية روزا أول عاصفة مدارية تتشكل في شرق شمال المحيط الهادئ خلال نوفمبر منذ سنة ٢٠٠٠. وقد نشأت في موسم ٢٠٠٦ المتأخر.

من الدفتر
أثارت العاصفة المعروفة بالرمز "٩١ سي" سنة ٢٠٠٦ نقاشًا بين خبراء الأرصاد بسبب خصائصها غير المعتادة فوق شمال شرق المحيط الهادئ. وُصفت في تحليلات مختلفة بأنها تحمل سمات مدارية وشبه مدارية وخارج مدارية، ما جعل تصنيفها مثالًا على الحالات الحدية بين أنواع الأعاصير. اجتاحت العاصفة الاستوائية "إيرينا" مدغشقر ومناطق أخرى في جنوب غرب المحيط الهندي سنة ٢٠١٢، مصحوبة بأمطار غزيرة وفيضانات وانهيارات أرضية. تسببت في وفاة عشرات الأشخاص، وكانت مدغشقر الأكثر تضررًا. جاءت العاصفة ضمن موسم أعاصير نشط وألحقت أضرارًا بالمساكن والزراعة والبنية الأساسية. تشكلت العاصفة الاستوائية "زيتا" فوق المحيط الأطلسي في ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٥، في نهاية موسم أعاصير استثنائي من حيث عدد العواصف المسماة. استمرت إلى يناير ٢٠٠٦ من دون أن تضرب اليابسة بقوة كبيرة. عُدت من أكثر الأعاصير الأطلسية تأخرًا في موعد التكوّن خلال السنة وساهمت في امتداد الموسم إلى العام التالي. تشير الأدلة الأثرية والتاريخية إلى وجود قرية لشعب بومو قرب التقاء برش كريك بسانتا روزا كريك في شمال كاليفورنيا قبل الاستيطان الأمريكي الواسع. استفاد السكان من المياه والأسماك والنباتات المحلية، ويُعد الموقع جزءًا من التاريخ الأصلي للمنطقة التي نشأت فيها مدينة سانتا روزا الحديثة. وصلت العاصفة المدارية "أليسون" إلى ساحل تكساس سنة ٢٠٠١ وأنتجت أمطارًا استثنائية تسببت في فيضانات كارثية، خصوصًا في هيوستن. بلغت الأضرار مليارات الدولارات وقُتل عشرات الأشخاص عبر مسار العاصفة. أصبحت "أليسون" أول عاصفة مدارية يُسحب اسمها من القوائم رغم عدم بلوغها قوة إعصار.