انقلب القائد تانغ تشانغ شياوتشونغ على أمير الحرب لي وييويه وانضم إلى جانب الإمبراطور. ورد لي بقتل إخوة تشانغ وأبنائه الذين كانوا تحت سلطته.

من الدفتر
اغتال ضباط من جيش كوانتونغ الياباني الحاكم الصيني "تشانغ تسولين" عام ١٩٢٨ بتفجير قطاره قرب شنيانغ في منشوريا. كان تشانغ أحد أبرز أمراء الحرب في شمال الصين، وأدى مقتله إلى انتقال نفوذه لابنه "تشانغ شيويليانغ"، الذي أعلن لاحقًا ولاءه للحكومة القومية في نانجينغ. أصبح "تشانغ ماو" حاكم دولة ليانغ السابقة في شمال غرب الصين سنة ٣٢٠ بعد مقتل شقيقه "تشانغ شي". تشير المصادر إلى أن الاغتيال نفذه أتباع رجل ادعى قدرات خارقة واستغل الاضطراب السياسي داخل البلاط. تولى تشانغ ماو الحكم في فترة تفكك أسرة جين الغربية وصعود كيانات إقليمية متعددة عرفت بعصر الممالك الست عشرة. كان "تشانغ غون" مستشارًا في أسرة تانغ الصينية، لكنه خُفضت رتبته بسبب اعتقاد الإمبراطور "ديتسونغ" أنه زوّر توقيعي زميليه "غوو تسيي" و"تشو تسي". اتضح أن الاتهام نبع من اعتقاد خاطئ لدى الإمبراطور، ما جعل الحادث مثالًا على أثر الشك السياسي في مصير كبار المسؤولين. وقعت معركة كو تشانغ البحرية في ١٧ يناير ١٩٤١ خلال الحرب الفرنسية التايلاندية، عندما هاجمت قوة بحرية فرنسية تابعة لحكومة فيشي سفنًا تايلاندية قرب جزيرة كو تشانغ في خليج تايلاند. انتهى الاشتباك بانتصار فرنسي بحري واضح، قبل أن تتدخل اليابان لاحقًا للتوسط في وقف القتال وتسوية النزاع. تذكر المصادر عن الإمبراطورة "تشانغ" من أسرة تانغ أنها أثناء مرض زوجها الإمبراطور "سوزونغ" استخدمت دمها في كتابة نصوص بوذية طلبًا للبركة والشفاء له. تعكس الرواية مزيجًا من الممارسة الدينية والرمزية الشخصية في البلاط، إذ عُد بذل الدم فعلًا شديد التعبير عن الإخلاص.