اتفقت كندا والولايات المتحدة سنة ١٩٥٥ على إنشاء "خط الإنذار المبكر البعيد"، وهو شبكة من محطات الرادار والاتصالات امتدت عبر المناطق القطبية الشمالية لرصد القاذفات السوفيتية المحتملة. تولت الولايات المتحدة جانبًا كبيرًا من البناء، بينما احتفظت كندا بسيادتها على المواقع الواقعة داخل أراضيها.