كان المهندس البريطاني "دوغلاس فوكس" شريكًا مع "جيمس غريت هيد" في تصميم وتنفيذ سكة ليفربول المعلقة. افتُتحت السكة في أواخر القرن التاسع عشر كخط حضري مرتفع يعمل بالكهرباء، وأصبحت محطة مهمة في تاريخ النقل الكهربائي قبل انتشار شبكات المترو الحديثة على نطاق واسع.

من الدفتر
أُعدم "غاي فوكس" وثلاثة من شركائه في "مؤامرة البارود" في لندن عام ١٦٠٦ بعد إدانتهم بالخيانة لمحاولتهم تفجير "مجلس اللوردات" وقتل الملك "جيمس الأول". أُعدم أربعة متآمرين في اليوم السابق وأربعة آخرون، بينهم "فوكس"، في ٣١ يناير، وأصبحت المؤامرة من أشهر أحداث التاريخ البرلماني البريطاني. انضم لورنس فوكس إلى طاقم مسلسل التحقيق البريطاني "لويس" بعد مصادفة غير متوقعة؛ فقد شاهد شريكه كيفن واتلي الدقائق العشر الأخيرة من فيلم ظهر فيه فوكس. لفت الأداء القصير انتباه واتلي، فكان سببا في ترشيحه لدور الرقيب جيمس هاثاواي الذي رسخ شهرته التلفزيونية. كان "وليام فوكس" ممثلًا بريطانيًا حصل في شبابه على منحة للدراسة في مدرسة للتمثيل، لكن المنحة جاءت بشرط غير مألوف يقضي بتمرير قيمتها إلى طالب آخر. تكشف القصة عن طريقة دعم غير تقليدية داخل الوسط المسرحي، قبل أن يبني فوكس مسيرة طويلة في المسرح والتلفزيون والسينما. فاز "فيسنتي فوكس" في انتخابات الرئاسة المكسيكية سنة ٢٠٠٠ مرشحًا عن "حزب العمل الوطني"، منهياً أكثر من سبعين عامًا من هيمنة "الحزب الثوري المؤسسي" على الرئاسة. مثّل انتقال السلطة محطة ديمقراطية بارزة في المكسيك، وتولى فوكس منصبه في ديسمبر من العام نفسه. نُسب إلى الطيار الكندي "تشارلي فوكس" تنفيذ هجوم جوي في نورماندي يوم ١٧ يوليو ١٩٤٤ على سيارة يُعتقد أنها كانت تقل المشير الألماني "إرفين رومل"، الذي أصيب بجروح خطيرة. ظل تحديد الطيار الذي أصاب السيارة موضع نقاش تاريخي، لذلك يُذكر فوكس عادة بوصفه أحد أبرز المرشحين لا صاحب الفضل المؤكد.