نظرية بارتلت للتنصيف أداة في هندسة الدوائر يمكن استخدامها لتصميم مرشحات تعتمد على بلورات الكوارتز. تساعد الطريقة على تجاوز بعض قيود البنية السلمية التقليدية في المرشحات، وتسمح بتقسيم الشبكة وتحليلها بطريقة تسهل تحقيق استجابة ترددية أكثر ملاءمة للتطبيقات الإلكترونية الدقيقة.

من الدفتر
بدأت صناعة تعدين الذهب من عروق الكوارتز في منطقة "غولد كنتري" بكاليفورنيا بعد اكتشاف ذهب داخل صخور الكوارتز في "غولد هيل". مثّل ذلك تحولًا من جمع الذهب السطحي والنهري إلى التعدين الصخري العميق، واحتاج إلى رؤوس أموال ومعدات وطواحين لمعالجة الخام واستخراج المعدن من الصخور. وقّع حاكم ماساتشوستس "إلبريدج جيري" في ١١ فبراير ١٨١٢ قانونًا أعاد رسم الدوائر الانتخابية بما أفاد حزبه. لاحقًا شُبّه شكل إحدى الدوائر بحيوان السمندر، وظهر مصطلح "جيريماندِر" في الصحافة في مارس ١٨١٢. ومنذ ذلك الحين صار المصطلح يصف رسم حدود الدوائر لتحقيق مكسب سياسي غير عادل. الحشية الأبولونية شكل كسيري في الرياضيات يبدأ عادة بثلاث دوائر متماسة اثنتين اثنتين، ثم تُضاف في الفراغات بينها دوائر جديدة تمس الدوائر المحيطة. تتكرر العملية بلا نهاية فتنتج بنية ذاتية التشابه، وترتبط المسألة بهندسة الدوائر ونظرية الأعداد وعلاقات الانحناء بين الدوائر المتماسة. البكتيريا ناقصة التجميد سلالات من بكتيريا مثل "بسودوموناس سيرينغي" تفتقر إلى بروتينات تساعد على تكوين بلورات الجليد. طُورت فكرة استخدامها زراعيًا لتقليل أضرار الصقيع على النباتات عبر منافسة السلالات المحفزة للجليد، وأصبحت من الأمثلة المبكرة على إطلاق كائنات معدلة وراثيًا. ابتكر الكيميائي الفرنسي "أوغست فرنوي" في مطلع القرن العشرين طريقة صهر باللهب لإنتاج بلورات صناعية من الياقوت والصفير. أتاحت العملية نمو بلورات كبيرة نسبيًا بكلفة منخفضة وتحكم أفضل في التكوين، وتُعد خطوة تأسيسية في تاريخ النمو الصناعي الحديث للبلورات والمواد الأحادية التبلور.