كان "فالنتين برلينسكي" عازف تشيلو روسيًا وعضوًا مؤسسًا في رباعية بورودين الوترية. استمر في العزف معها نحو ستين عامًا، وهي مدة استثنائية داخل فرقة موسيقية واحدة، وأسهم حضوره الطويل في الحفاظ على أسلوب الرباعية وهويتها خلال أجيال متعددة من العازفين وظل عنصرًا ثابتًا رغم تغير الأعضاء.

من الدفتر
قُتل سبعة رجال في مرآب بشيكاغو يوم ١٤ فبراير ١٩٢٩ في الحادث المعروف بـ"مجزرة عيد القديس فالنتين". كان معظم الضحايا مرتبطين بعصابة "باغز موران" المنافسة لعصابة "آل كابوني"، ونفذ المهاجمون العملية متنكرين جزئيًا بزي الشرطة. رسخت المجزرة صورة العنف المنظم في شيكاغو خلال حقبة حظر الكحول. كان الجنرال السوفيتي "فالنتين فارينيكوف" من كبار قادة الجيش وشارك سنة ١٩٩١ في دعم لجنة الطوارئ التي حاولت عزل "ميخائيل غورباتشوف". حوكم بعد فشل الانقلاب لكنه رفض العفو العام وأصر على صدور حكم، فبرأته محكمة روسية سنة ١٩٩٤. دخل لاحقًا السياسة وانتُخب عضوًا في مجلس الدوما ممثلًا لتيارات قومية وشيوعية. كان "إيون فالنتين أنستين" رسام كاريكاتير وفنانًا رومانيًا نشر بين ١٩٤٠ و١٩٤٤ سلسلة رسوم ساخرة معادية لستالين في مجلة "غلوما". بعد دخول النظام الشيوعي مرحلة السيطرة على الصحافة مُنع من العمل الصحفي خمس سنوات ثم اعتُقل، وتوفي بعد فترة قصيرة من إطلاق سراحه. كان عازف الطبول الفلبيني الأمريكي "داني برشلونة" موسيقيًا علم نفسه العزف قبل أن يبرز في مشهد الجاز في هاواي والولايات المتحدة. انضم سنة ١٩٥٨ إلى فرقة "لويس أرمسترونغ أول ستارز"، وظل يعزف معها حتى السنوات الأخيرة من حياة أرمسترونغ، وشارك في حفلات وتسجيلات حول العالم. كان قربان سليماني عازف دوتار ومغنيًا إيرانيًا بارزًا. ويُنسب إليه تطوير صيغة جديدة من آلة «الغوبوز» الوترية الأذرية القديمة.