يُنسب إلى المربي والسياسي "أوله جورج غوستين" دور بارز في تطوير فكرة المدرسة الشاملة في النرويج، بدعم من شقيقه "يوهان". دافع عن تعليم موحد يتيح للأطفال من طبقات اجتماعية مختلفة مسارًا مدرسيًا مشتركًا، وهو اتجاه أثر لاحقًا في بناء النظام التعليمي الحديث في البلاد.

من الدفتر
تُوّج الملك "كارل الثالث يوهان" ملكًا على النرويج في تروندهايم سنة ١٨١٨، وكان يحكم السويد باسم "كارل الرابع عشر يوهان". أسس بذلك حكم أسرة برنادوت في اتحاد السويد والنرويج، الذي استمر حتى ١٩٠٥، مع احتفاظ النرويج بدستورها ومؤسساتها الداخلية ضمن الاتحاد الملكي. ألقى وزير الدعاية النازي "جوزيف غوبلز" خطابه الشهير في قصر الرياضة ببرلين يوم ١٨ فبراير ١٩٤٣ بعد الهزيمة الألمانية في ستالينغراد. دعا فيه إلى تعبئة المجتمع والاقتصاد من أجل "الحرب الشاملة"، واستخدم جمهورًا منتقى بعناية لإظهار تأييد جماهيري للسياسات التصعيدية للنظام النازي. تتلمذ الموسيقيون الألمان "يوهان كريستوف ألتنيكول" و"يوهان كريستيان كيتل" و"يوهان كاسبار فوغلر" على المؤلف "يوهان سباستيان باخ" في مراحل مختلفة. أصبح الثلاثة لاحقًا عازفي أرغن وملحنين، وكان ألتنيكول أيضًا ناسخًا لأعمال باخ ثم تزوج ابنته "إليزابيث يوليانا". قدمت النرويج طلبات للانضمام إلى الجماعات الأوروبية ثم الاتحاد الأوروبي في ١٩٦٢ و١٩٦٧ و١٩٩٢. تعثرت المحاولتان الأوليان بسبب الموقف الفرنسي من توسيع الجماعة، بينما اكتملت مفاوضات الطلب الثالث لكن الناخبين رفضوا العضوية في استفتاء سنة ١٩٩٤، لذلك بقيت النرويج خارج الاتحاد. بدأ مجلس العموم البريطاني في مايو ١٩٤٠ مناقشة حادة حول إخفاق الحملة العسكرية في النرويج، عُرفت باسم "مناظرة النرويج". رغم نجاة حكومة "نيفيل تشامبرلين" من التصويت، كشف ضعف التأييد البرلماني انهيار سلطته، فاستقال بعد أيام وتولى "ونستون تشرشل" رئاسة حكومة ائتلافية.