أطاح الجيش الإكوادوري سنة ١٩٧٢ بالرئيس "خوسيه ماريا فيلاسكو إيبارا" خلال ولايته الخامسة في الحكم، وكانت تلك المرة الرابعة التي يُعزل فيها بانقلاب عسكري. استولى الجنرال "غيليرمو رودريغيز لارا" على السلطة، وبدأت مرحلة حكم عسكري تزامنت مع تنامي أهمية صادرات النفط في اقتصاد الإكوادور.