أطاح الجيش الإكوادوري سنة ١٩٧٢ بالرئيس "خوسيه ماريا فيلاسكو إيبارا" خلال ولايته الخامسة في الحكم، وكانت تلك المرة الرابعة التي يُعزل فيها بانقلاب عسكري. استولى الجنرال "غيليرمو رودريغيز لارا" على السلطة، وبدأت مرحلة حكم عسكري تزامنت مع تنامي أهمية صادرات النفط في اقتصاد الإكوادور.

من الدفتر
أطاحت القوات المسلحة الأرجنتينية بالرئيس "أرتورو فرونديزي" سنة ١٩٦٢ بعد أزمة سياسية مرتبطة بنتائج الانتخابات ونفوذ الحركة البيرونية. اعتُقل الرئيس وتولى رئيس مجلس الشيوخ "خوسيه ماريا غيدو" السلطة بغطاء دستوري شكلي، في مرحلة اتسمت بتدخل الجيش المتكرر في السياسة الأرجنتينية. كتب الشاعر النيكاراغوي "سالومون إيبارا مايورغا" كلمات النشيد الوطني لنيكاراغوا في القرن العشرين. تعرض للنفي إلى هندوراس بسبب نشاطه السياسي، وتوفي خارج بلاده، ثم أعيدت رفاته إلى نيكاراغوا حيث دُفن رسميًا تكريمًا لدوره الأدبي والوطني في صياغة كلمات النشيد. وُقعت "معاهدتا فيلاسكو" سنة ١٨٣٦ بين رئيس تكساس المؤقت "ديفيد بورنت" والجنرال المكسيكي الأسير "أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا". نص الاتفاق العلني على وقف القتال وانسحاب القوات المكسيكية، بينما تضمن اتفاق سري مساعي للاعتراف باستقلال تكساس، لكن المكسيك رفضت الاعتراف بالمعاهدتين. قاد رئيس الوزراء البيروفي "فرانسيسكو موراليس برموديز" انقلابًا عسكريًا في مدينة تاكنا يوم ٢٩ أغسطس ١٩٧٥ أطاح بالرئيس "خوان فيلاسكو ألفارادو". أنهى الانقلاب المرحلة الأولى من الحكم العسكري الإصلاحي في بيرو، وبدأ مسارًا قاد لاحقًا إلى العودة التدريجية للحكم المدني. أطاح انقلاب عسكري بقيادة الجنرال "خوسيه فيليكس أوريبورو" بالرئيس الأرجنتيني المنتخب "هيبوليتو يريغوين" سنة ١٩٣٠. كان أول انقلاب عسكري ناجح في الأرجنتين الحديثة، وافتتح مرحلة من التدخل المتكرر للقوات المسلحة في السياسة وتقويض المؤسسات الديمقراطية. وغيّر مسار السياسة الوطنية.