أكمل الاتحاد السوفيتي سحب قواته من أفغانستان سنة ١٩٨٩ بعد تدخل عسكري استمر قرابة تسع سنوات. جاء الانسحاب تنفيذًا لاتفاقات جنيف الموقعة سنة ١٩٨٨، وعبرت آخر القوات السوفيتية جسر الصداقة إلى أوزبكستان. لم تنه الخطوة الحرب الأهلية الأفغانية، التي استمرت بين الحكومة وخصومها المسلحين.

من الدفتر
بدأ الاتحاد السوفيتي في مايو ١٩٨٨ سحب قواته من أفغانستان تنفيذًا لاتفاقات جنيف، بعد حرب استمرت منذ التدخل العسكري سنة ١٩٧٩. كان في البلاد أكثر من مئة ألف جندي سوفيتي، واكتمل الانسحاب في فبراير ١٩٨٩، بينما استمرت الحرب بين حكومة كابول المدعومة من موسكو وفصائل المجاهدين. انسحب الاتحاد السوفيتي تدريجيًا من أفغانستان بعد "اتفاقات جنيف لعام ١٩٨٨" التي أرست جدولًا زمنيًا لخروج قواته. غادرت آخر القوات السوفيتية أفغانستان في ١٥ فبراير ١٩٨٩، منهية تدخلًا عسكريًا دام أكثر من تسع سنوات وخلف خسائر بشرية كبيرة وصراعًا داخليًا استمر بعد الانسحاب. بدأ الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٨٨ تنفيذ ترتيبات الانسحاب من أفغانستان بعد اتفاقات جنيف، وأصدر وزير الدفاع "دميتري يازوف" أوامر مرتبطة بخطة إخراج القوات. اكتمل الانسحاب في فبراير ١٩٨٩ بعد نحو تسع سنوات من التدخل العسكري، بينما استمرت الحرب الأهلية بين الحكومة الأفغانية والمجاهدين. وُقعت "اتفاقات جنيف" بشأن أفغانستان في ١٤ أبريل ١٩٨٨ بين أفغانستان وباكستان، بضمان الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. نظمت الاتفاقات عدم التدخل وعودة اللاجئين وجدول انسحاب القوات السوفيتية، الذي بدأ في مايو ١٩٨٨ واكتمل في فبراير ١٩٨٩، لكنها لم تُنه الحرب الأهلية الأفغانية. أطاح ضباط موالون للحزب الديمقراطي الشعبي الأفغاني بالرئيس "محمد داود خان" في انقلاب عسكري بدأ في ٢٧ أبريل ١٩٧٨ وعُرف باسم "ثورة ثور". قُتل داود ومعظم أفراد أسرته في القصر الرئاسي، وأُعلنت جمهورية أفغانستان الديمقراطية التي تبنت توجهًا ماركسيًا وارتبطت بالاتحاد السوفيتي.