حمل رقم "إم ٦٨" في ولاية ميشيغان خلال أربعينيات القرن العشرين مسار طريق حكومي غير متصل بالكامل، إذ كانت أجزاء منه منفصلة جغرافيًا. استمر هذا الوضع بين عامي ١٩٤٠ و١٩٤٦ قبل إعادة تنظيم شبكة الطرق، وهو مثال على تغير ترقيم ومسارات الطرق مع تطور البنية المرورية.

من الدفتر
كان الطريق الحكومي رقم مئتين وتسعة في ميشيغان يمتد نحو نصف ميل فقط لربط شبكة الطرق بمحطة سابقة لخفر السواحل عند وايتفيش بوينت. ظل أقصر طريق سريع تابع للولاية حتى أُلغي تصنيفه سنة ١٩٩٦ ونُقلت مسؤوليته محليًا، فاختفى الرقم القصير من شبكة الطرق الرسمية. ظل الطريق رقم ٦٧ في شبه جزيرة ميشيغان العليا شبه ثابت في مساره الأساسي عبر عقود طويلة، بينما تغيرت الطرق التي تتصل به عدة مرات. ومنذ عام ١٩١٩ تبدلت منظومة الطرق المجاورة ثلاث مرات وفق المعلومة الأصلية، ما يبرز كيف يمكن أن يبقى طريق محلي ثابتًا داخل شبكة تتغير حوله. خُصص "طريق لينكولن السريع" رسميًا في ٣١ أكتوبر ١٩١٣ بوصفه أول طريق أمريكي عابر للقارة صُمم للسيارات. امتد من نيويورك إلى سان فرانسيسكو عبر شبكة من الطرق القائمة والجديدة، وأسهم في تشجيع السفر البري وتطوير الطرق المعبدة قبل ظهور نظام الطرق السريعة الفيدرالي الحديث. حصل جزء من الطريق الأمريكي رقم ٤١ في ميشيغان، بما في ذلك جسر بورتاج ليك المتحرك، سنة ١٩٩٥ على صفة أول "طريق تراثي" في الولاية. هدفت التسمية إلى إبراز القيمة التاريخية والمنظرية للمسار، وربط النقل الحديث بالحفاظ على هوية الأماكن الواقعة على امتداده الرسمي. بدأ طريق "بيرس ستوكينغ" الخلاب في ميشيغان بوصفه مسارًا عرف باسم متنزه كثبان سليبينغ بير. تطور الطريق لاحقًا إلى مسار سياحي يمر عبر غابات وكثبان مرتفعة ومشاهد على بحيرة ميشيغان، وأصبح جزءًا من شبكة الطرق المخصصة لاستكشاف المنطقة الطبيعية المحمية. وأصبح معلمًا سياحيًا معروفًا.