رافعة الاحتكاك نظام رفع يستخدم عدة حبال تمر فوق عجلة قيادة بدل لف الحبل كله على أسطوانة كبيرة. يسمح هذا التصميم في بعض التطبيقات بخفض القدرة المطلوبة للمحرك مقارنة بالرافعات الأسطوانية، لذلك يُستخدم خصوصًا في المناجم والمصاعد العميقة ذات الأحمال الكبيرة.

من الدفتر
يعبّر معامل الاحتكاك عن نسبة قوة الاحتكاك بين سطحين إلى القوة العمودية الضاغطة بينهما في نماذج الاحتكاك الجاف. تختلف قيمته باختلاف المواد وحالة السطح والتشحيم والحرارة، ويُستخدم في الهندسة لتقدير الانزلاق والجر والكبح والقوى اللازمة لتحريك الأجسام بدقة. سقطت رافعة إنشاءات ضخمة داخل المسجد الحرام في مكة سنة ٢٠١٥ أثناء عاصفة قوية، ما أدى إلى مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة مئات. وقع الحادث قبل موسم الحج، وفتحت السلطات تحقيقًا في أسباب الانهيار وإجراءات السلامة، وأدى إلى مراجعات في إدارة مواقع البناء المحيطة بالحرم. افتتحت بلجيكا رافعة القوارب "ستريبي تيو" سنة ٢٠٠٢ لرفع السفن عبر فرق منسوب يبلغ أكثر من ٧٣ مترًا ضمن قناة دو سنتر. كانت عند افتتاحها الأعلى من نوعها في العالم، قبل أن تتجاوزها منشآت أحدث، لكنها بقيت من أكبر المصاعد الملاحية وأكثرها إثارة هندسيًا في أوروبا. تقع جزيرة "سفينوي" النرويجية في موقع شديد التعرض للرياح والأمواج العالية، ما جعل الوصول إلى منارتها البحرية مهمة صعبة. وفي بعض الظروف لم تكن قوارب الإمداد قادرة على الرسو عند الجزيرة، فكان لا بد من رفع المؤن والأشخاص أو المعدات باستخدام رافعة بدل إنزالهم عبر رصيف تقليدي. اخترع المهندس الأسترالي "جون ستيوارت ديثريدج" سنة ١٩١٠ عجلة لقياس كمية مياه الري التي تدخل المزارع. تدور أسطوانة مزودة بريش مع مرور الماء، ويحسب جهاز ميكانيكي حجم التدفق من عدد الدورات. انتشرت العجلة في حوض موراي دارلينغ وأصبحت أداة أساسية لإدارة حصص المياه.