كانت "براك" سفينة هولندية دخلت ميناء فالموث البريطاني في أواخر القرن الثامن عشر من دون علم طاقمها بأن الحرب اندلعت بين بريطانيا وهولندا. استولى البريطانيون عليها وضمّوها إلى البحرية الملكية، ثم خدمت تحت العلم البريطاني قبل أن تغرق لاحقًا قرب سواحل أمريكا الشمالية.

من الدفتر
اكتشف علماء الآثار في "تل براك" بسوريا مبنى من الألف الرابع قبل الميلاد عُرف باسم "معبد العيون" بسبب العثور على تماثيل كثيرة الحجرية الصغيرة ذات العيون الكبيرة. يرجح أنها كانت قرابين نذرية، وعُثر عليها بكثافة في طبقات مرتبطة بالمعبد، ما جعل الموقع من أشهر مراكز العبادة المبكرة في شمال بلاد الرافدين. دخلت سفينة خفر الإيرادات الأمريكية "إنغهام" في ١٤ يونيو ١٨٣٥ مواجهة مسلحة مع سفينة مكسيكية. ووفق السجل المرتبط بالحادثة كانت أول سفينة حربية أمريكية تشتبك مع سفينة مكسيكية، ما يمنح الواقعة مكانة مبكرة في تاريخ الاحتكاك البحري بين البلدين. ووقعت الحادثة قبل اندلاع الحرب المكسيكية الأمريكية بسنوات. كانت سفينة الشحن الأمريكية "مونتانان" تبحر تحت علم دولة محايدة في بدايات الحرب العالمية الأولى، ومع ذلك أوقفتها سفينة حربية يابانية بعد إطلاق النار باتجاهها. تعكس الواقعة تعقيد الملاحة التجارية في زمن الحرب، حين كانت السفن المحايدة معرضة للتفتيش والاعتراض بسبب الاشتباه في الحمولة أو الوجهة. أكمل البحار البريطاني "روبن نوكس جونستون" في ٢٢ أبريل ١٩٦٩ أول رحلة إبحار منفردة حول العالم بلا توقف. كان قد غادر فالموث سنة ١٩٦٨ على اليخت "سوهَيلي" ضمن سباق "صنداي تايمز غولدن غلوب"، وعاد بعد أكثر من عشرة أشهر بصفته المتسابق الوحيد الذي أتم الرحلة كاملة من دون رسو. كانت سفينة الإصلاح الأمريكية "يو إس إس مينداناو" راسية في ميناء سيدلر سنة ١٩٤٤ عندما انفجرت سفينة الذخيرة "يو إس إس ماونت هود" قربها. أصابت الشظايا والانفجار السفينة وأوقعت قتلى وجرحى بين طاقمها، لكنها ظلت قابلة للإصلاح واستمرت في الخدمة بعد معالجة الأضرار.