شيد الملك "كاشيابا الأول" في القرن الخامس مجمعًا ملكيًا محصنًا على صخرة سيغيريا في سريلانكا. ضم الموقع قصرًا وحدائق وخزانات وممرات ورسومًا جدارية، ثم تحول لاحقًا إلى دير بوذي، وأصبح اليوم من أهم المواقع الأثرية في جنوب آسيا. وتوضح هذه الخلفية مكانة الموضوع في سياقه التاريخي أو العلمي.

من الدفتر
شُيد "قصر مافرا الوطني" في عهد ملك البرتغال "جواو الخامس" خلال القرن الثامن عشر، وضم قصرًا ملكيًا وديرًا وكنيسة ومكتبة. ارتبط تأسيس المشروع بنذر ملكي ببناء دير إذا رزق الملك وريثًا من زوجته "ماريا آنا النمساوية"، ثم تحول إلى أحد أضخم مشاريع العمارة الباروكية البرتغالية. يشغل "منتزه بلانتينغ فيلدز أربوريتوم التاريخي" في لونغ آيلاند بنيويورك أرضًا كانت جزءًا من ضيعة رجل الأعمال "ويليام روبرتسون كو". تضم الحديقة قصرًا وحدائق رسمية وبيوتًا زجاجية ومجموعات نباتية واسعة، وأصبحت موقعًا عامًا يجمع بين تاريخ العصر المذهب والبستنة والمحافظة على التراث. بنى الإمبراطور الروماني "نيرون" بعد حريق روما سنة ٦٤ مجمعًا قصريًا ضخمًا عُرف باسم "البيت الذهبي". امتد المجمع عبر أجزاء واسعة من وسط المدينة، وضم قاعات فخمة وحدائق وبحيرة اصطناعية. لم يكتمل المشروع قبل وفاة نيرون سنة ٦٨، ثم غيّر خلفاؤه أجزاء كبيرة من الموقع. يضم جبل "نمرود" في جنوب شرقي تركيا مجمعًا جنائزيًا ودينيًا أنشأه الملك "أنطيوخس الأول" حاكم مملكة كوماجيني في القرن الأول قبل الميلاد. تحيط بتل الدفن مدرجات تحمل تماثيل حجرية ضخمة لآلهة وشخصيات ملكية، ويعكس الموقع امتزاج عناصر ثقافية يونانية وفارسية. كشفت الحفريات في موقع "خاركس" بالقرم عن بقايا حصن ومستوطنة رومانية تضمنت منشآت للمياه والصرف وخزانات وأنابيب فخارية. عُثر أيضًا على زخارف فسيفسائية، ما يدل على مستوى متقدم من البنية التحتية في الموقع الذي خدم القوات الرومانية على الساحل الشمالي للبحر الأسود.