كانت شركة "آي إم إس أسوشيتس" من الشركات المبكرة التي أسهمت في سوق الحواسيب الشخصية خلال سبعينيات القرن العشرين. اشتهرت بحاسوب "آي إم إس آي ٨٠٨٠"، لكنها لم تستمر طويلًا وأعلنت الإفلاس سنة ١٩٧٩، في مثال على التقلب السريع لصناعة الحوسبة الناشئة آنذاك سريعًا.

من الدفتر
تأسست شركة "إنتل" في كاليفورنيا سنة ١٩٦٨ على يد "روبرت نويس" و"غوردون مور"، وانضم إليهما لاحقًا "أندي غروف". بدأت الشركة بإنتاج شرائح الذاكرة ثم دخلت سوق المعالجات الدقيقة، وأصبحت من أهم الشركات التي شكلت صناعة الحواسيب الشخصية والإلكترونيات الرقمية خلال العقود التالية. طرحت شركة "آي بي إم" حاسوبها الشخصي "موديل ٥١٥٠" في ١٢ أغسطس ١٩٨١. استخدم معالجًا من شركة "إنتل" ونظام تشغيل قدمته "مايكروسوفت"، واعتمد تصميمًا سمح بتوسع سوق الأجهزة المتوافقة. أصبح الجهاز معيارًا مؤثرًا في صناعة الحواسيب الشخصية وشجع ظهور شبكة واسعة من المصنعين والبرمجيات. أسهمت "شركة توماس أورغن" الأمريكية في نشر آلات الأورغن الإلكترونية المنزلية خلال القرن العشرين، وجمعت بين التصنيع والتسويق الواسع للآلات الموسيقية الكهربائية. حصلت الشركة في مرحلة من تاريخها على حقوق تصنيع وتسويق بعض آلات "موغ" الإلكترونية، ما ربطها مبكرًا بتطور سوق المكونات الموسيقية الحديثة. يطلق تعبير "الصينية بيسك" على نسخ وتعديلات متعددة من لغة البرمجة "بيسك" صُممت للتعامل مع الحروف الصينية وطرق إدخالها وعرضها على الحواسيب. ظهرت هذه الحلول مع انتشار الحواسيب الشخصية في البيئات الناطقة بالصينية، ولم تكن لغة واحدة موحدة، بل عائلة من التطبيقات التي أضافت دعم الترميز والخطوط المحلية. تُحسب ضريبة الشركات في المملكة المتحدة على أرباح الشركات خلال فترات محاسبية محددة، وقد لا تتطابق الفترة الضريبية دائمًا مع السنة التقويمية. يعتمد الالتزام على الأرباح الخاضعة للضريبة بعد التسويات والخصومات، وتلتزم الشركات بتقديم إقرارات وسداد الضريبة وفق قواعد ومواعيد تحددها هيئة الإيرادات والجمارك.