سنغافورة كانت تملك في عام ١٩٦٥ نصيباً من الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بلغ ٥١١ دولاراً فقط، لكنها تحولت منذ ذلك الحين إلى اقتصاد متطور ومزدهر ويُصنَّف حالياً رابعاً في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد إذا أُحتسب وفق تعادل القوة الشرائية، كما تتميز بأعلى تركيز من أصحاب الملايين الدولاريين بالنسبة لعدد السكان، وقد جاء هذا التحول نتيجة سياسات اقتصادية ناجحة واستثمار مكثف في البنية التحتية والقطاعات المالية والتجارية والتعليمية.