كان متجر "غوثام بوك مارت" في مانهاتن مقصدًا شهيرًا للكتاب والفنانين والقراء طوال عقود من القرن العشرين. عُرف بلافتته التي تحمل عبارة "الحكماء يصطادون هنا"، وزاره أدباء بارزون مثل "هنري ميلر" و"ألن غينسبرغ"، فصار مؤسسة ثقافية أكثر من كونه متجرًا تجاريًا.

من الدفتر
كريات بوك سحب صغيرة شديدة الكثافة من الغاز والغبار تظهر مظلمة أمام خلفية مضيئة في الفضاء. رصدها الفلكي "بارت بوك" ودرسها في القرن العشرين، وتبين لاحقًا أن كثيرًا منها مواقع محتملة أو فعلية لتكون النجوم، إذ تنهار أجزاء كثيفة منها تحت تأثير الجاذبية لتنشأ نوى نجمية جديدة. يُستخدم مصطلح "تاك شوب" في بريطانيا وأستراليا وبعض دول الكومنولث لوصف متجر صغير داخل المدرسة يبيع الوجبات الخفيفة والمشروبات وأطعمة بسيطة للطلاب. يختلف تنظيمه من مدرسة إلى أخرى، وقد تديره المؤسسة أو متطوعون أو جهة خارجية، ويشبه المقصف المدرسي الصغير أكثر من متجر تجزئة مستقل. عاش الرئيس الأمريكي لاحقًا "رونالد ريغان" مع أسرته بين أغسطس ١٩١٩ وديسمبر ١٩٢٠ في شقة تقع فوق متجر كان والده يعمل مديرًا له في بلدة تامبيكو بولاية إلينوي. كانت الأسرة كثيرة التنقل خلال طفولته، ثم انتقلت في نهاية سنة ١٩٢٠ إلى مدينة ديكسون التي ارتبط بها جانب أكبر من سنوات نشأته. اشتهر المؤرخ والكاتب الإيطالي "غريغوريو ليتي" في القرن السابع عشر بكتب ساخرة وانتقادية عن البابوية والشؤون السياسية. وأدرجت مؤلفاته المنشورة في "فهرس الكتب المحظورة" الكاثوليكي، إذ أثارت كتاباته عن الكنيسة والبابوات اعتراض السلطات الدينية في عصره. نشأت بلدة "أجاكس" في يوتا حول متجر ضخم بناه رجل الأعمال "ويليام ألين" تحت الأرض أواخر القرن التاسع عشر. بلغت مساحته نحو ألف متر مربع، وكانت الغرف والممرات محفورة في التل لحفظ حرارة معتدلة. اختفت البلدة بعد تراجع التجارة، وبقيت آثار المتجر عنوانًا لقصتها.