كانت "لجنة العمال للتحرير الوطني" تنظيمًا عماليًا ذا توجه شيوعي ظهر في مصر خلال أربعينيات القرن العشرين. شارك في نشاط نقابي وسياسي مناهض للاستعمار والسلطة القائمة، قبل أن تتدخل الحكومة المصرية وتفكك التنظيم في يناير ١٩٤٦ ضمن حملة على الحركات اليسارية والعمالية.

من الدفتر
تأسس "جيش زاباتيستا للتحرير الوطني" في المكسيك يوم ١٧ نوفمبر ١٩٨٣ بوصفه تنظيمًا مسلحًا يساريًا نشط أساسًا في ولاية تشياباس. ظل سريًا سنوات قبل ظهوره العلني في انتفاضة ١٩٩٤، وركز خطابه على حقوق السكان الأصليين والإصلاح الزراعي ومقاومة التهميش الاقتصادي والسياسي. كان "اتحاد العمال الأرجنتيني" منظمة نقابية ذات توجه أناركي نقابي، وأسهم في بناء حركة عمالية وطنية في الأرجنتين خلال بدايات القرن العشرين. جمع اتحادات ونقابات محلية تحت إطار أوسع، وربط المطالب العمالية بأفكار الإضراب المباشر والتنظيم المستقل عن الأحزاب والدولة. أسس الجنرالان "شارل ديغول" و"هنري جيرو" اللجنة الفرنسية للتحرير الوطني خلال الحرب العالمية الثانية لتوحيد القيادة الفرنسية المناهضة للاحتلال الألماني. وبعد تحرير فرنسا تطورت اللجنة سنة ١٩٤٤ إلى الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية، التي أدارت الانتقال بعد سقوط نظام فيشي. نظم اتحاد العمال المركزي في نيويورك سنة ١٨٨٢ أول موكب كبير لعيد العمال في الولايات المتحدة، وشارك فيه آلاف العمال الذين ساروا في شوارع مانهاتن. ساعد الحدث على ترسيخ فكرة عطلة تكرم العمال والحركة النقابية، وأصبح عيد العمال لاحقًا عطلة فدرالية رسمية. في نهاية القرن التاسع عشر. وقعت لجنة تنظيم العمال الزراعيين سنة ٢٠٠٤ اتفاقًا مع جمعية مزارعي نورث كارولاينا غطى نحو ٨٥٠٠ عامل زائر من المكسيك، بالتزامن مع اتفاق منفصل مع شركة "ماونت أوليف بيكل". عُد الاتفاق أول عقد نقابي أمريكي يشمل عمالًا ضيوفًا، وأنهى مقاطعة استمرت أكثر من خمس سنوات.