بدأت السفينة السياحية "كوستا أليغرا" حياتها سفينة حاويات باسم "آني جونسون" قبل أن تُعاد هندستها جذريًا لخدمة الرحلات السياحية. شملت عملية التحويل إضافة كبائن ومرافق للركاب وتغيير البنية الداخلية، في مثال واضح على إعادة توظيف سفن الشحن ضمن صناعة الرحلات البحرية.

من الدفتر
اصطدمت سفينة الرحلات السياحية «كوستا كونكورديا» بصخور قرب جزيرة جيليو الإيطالية مساء ١٣ يناير ٢٠١٢، فدخلت المياه إلى هيكلها وانحرفت ثم استقرت على جانبها قرب الساحل. كان على متنها أكثر من أربعة آلاف شخص، وأسفرت الكارثة عن مقتل ٣٢ شخصًا وإجلاء بقية الركاب والطاقم. استقال رئيس الوزراء البرتغالي "أنطونيو كوستا" في ٧ نوفمبر ٢٠٢٣ بعد فتح تحقيق في شبهات فساد تتعلق بمشروعات الليثيوم والهيدروجين الأخضر، مع تأكيده براءته. جاءت الاستقالة بعد توقيف مسؤولين ومداهمات حكومية، ومهدت لانتخابات مبكرة غيّرت المشهد السياسي في البرتغال. كان الضابط البرتغالي "فرناندو سانتوس كوستا" يحمل رتبة نقيب عندما عيّنه نظام "أنطونيو سالازار" وكيلًا لوزارة الحرب في ثلاثينيات القرن العشرين. منحته الوظيفة نفوذًا سياسيًا يفوق رتبته العسكرية المتوسطة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز رجال النظام في إدارة شؤون الجيش والدفاع. بُنيت السفينة "سيلفانيا" التابعة لكونارد لخدمة الرحلات عبر الأطلسي، لكنها أمضت أول عشر سنوات فقط من مسيرتها البالغة ستة وأربعين عاما في هذا الدور. انتقلت لاحقا إلى الرحلات السياحية وتبدلت أسماؤها وملكيتها، بما يعكس تحول سوق سفن الركاب بعد الطيران التجاري. افتتحت المسرحية الموسيقية "آني" على مسارح برودواي في نيويورك عام ١٩٧٧، بعد تطويرها من شخصية القصص المصورة "ليتل أورفان آني". حقق العرض نجاحًا كبيرًا واستمر آلاف العروض، وفاز بجوائز مسرحية عدة. أسهمت أغنيات وشخصيات العمل في تحويله إلى أحد أشهر عروض المسرح الموسيقي الأمريكي الحديث.