اشتهر رئيس الوزراء الكندي "جان كريتيان" سنة ١٩٩٦ بحادثة أمسك فيها محتجًا يدعى "بيل كلينيت" من عنقه أثناء اقترابه منه في أوتاوا، وأطلق الإعلام على الواقعة ساخرًا اسم "مصافحة شاوينيغان". أثارت الحادثة جدلًا حول سلوك رئيس الحكومة والتعامل الأمني مع المحتجين وأصبحت من الوقائع السياسية المعروفة في كندا.

من الدفتر
في ٥ نوفمبر ١٩٩٥ اقتحم الكندي "أندريه دالير" مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء "جان كريتيان" في أوتاوا وهو يحمل سكينًا، قاصدًا مهاجمته. تمكنت زوجة رئيس الوزراء "ألين كريتيان" من إغلاق باب غرفة النوم واستدعاء الحماية، وانتهت الواقعة باعتقال المقتحم دون إصابة رئيس الحكومة. تسلل الكندي "أندريه دالير" إلى مقر رئيس الوزراء "جان كريتيان" في أوتاوا سنة ١٩٩٥ وهو يحمل سكينًا، لكنه لم يصل إلى هدفه بعد أن واجهته زوجة رئيس الوزراء وأُغلقت الأبواب الداخلية حتى وصول الأمن. أثارت الحادثة انتقادات واسعة لتدابير حماية مقر رئيس الحكومة الكندية. سُجن تاجر الشمبانيا الفرنسي "شارل هايدسيك" في الولايات المتحدة سنة ١٨٦٢ أثناء الحرب الأهلية للاشتباه في تجسسه بعد حمله حقيبة دبلوماسية تضمنت مراسلات حساسة. أثار اعتقاله احتجاجًا دبلوماسيًا فرنسيًا، وتدخلت حكومة "نابليون الثالث" حتى أُطلق سراحه بعد أشهر، فيما عُرفت القضية بحادثة هايدسيك. اشتهر دلفين بري قاروري الأنف في البرازيل باسم "تياو" بعد اقترابه المتكرر من السباحين في التسعينيات. أدى تعامل بعض الزوار معه بعنف واستفزاز إلى سلوك عدواني متزايد، وفي سنة ١٩٩٤ قتل رجلًا وأصاب آخرين. أصبحت الواقعة مثالًا على مخاطر التعامل غير المنضبط مع الحيوانات البرية. قدمت حكومة رئيس الوزراء الكندي "روبرت بوردن" ضريبة دخل فدرالية سنة ١٩١٧ للمساعدة في تمويل تكاليف الحرب العالمية الأولى. قُدمت الضريبة في البداية بوصفها إجراءً استثنائيًا مرتبطًا بالحرب، لكنها أصبحت جزءًا دائمًا من النظام المالي الكندي وتطورت معدلاتها وقواعدها خلال العقود التالية.