قدمت كالغاري الكندية عدة محاولات لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية قبل نجاحها في الفوز بتنظيم دورة ١٩٨٨. جاءت الاستضافة بعد عروض سابقة لم تنجح، ثم أسهمت في تطوير منشآت رياضية وبنية تحتية جديدة، ورسخت المدينة مركزًا للرياضات الشتوية والتدريب الأولمبي.

من الدفتر
كانت بطولة "كأس كالغاري" لهوكي الجليد حدثًا دوليًا أُقيم قبل دورة الألعاب الشتوية سنة ١٩٨٨ في كالغاري، واستخدم لاختبار المنشآت والاستعدادات. شارك فيها لاعبون أصبحوا لاحقًا من نجوم اللعبة، ومن بينهم "بريت هال" و"دومينيك هاشيك"، قبل أن يحققا شهرة واسعة في البطولات الدولية والمحترفة. أنشأت "شرطة الخيالة الشمالية الغربية" حصنًا عند ملتقى نهري بو وإلبو في ألبرتا سنة ١٨٧٥. عُرف الموقع أولًا باسم "حصن بريزبوا" نسبة إلى الضابط "إفريم بريزبوا"، ثم غُير اسمه سنة ١٨٧٦ إلى "حصن كالغاري". أصبح الموقع نواة مبكرة لنمو مدينة كالغاري، وأُدرج لاحقًا ضمن المواقع التاريخية الوطنية في كندا. اختُتمت في أثينا سنة ١٨٩٦ دورة الألعاب الأولمبية الحديثة الأولى التي نظمتها اللجنة الأولمبية الدولية. شارك رياضيون من دول متعددة في مسابقات أعادت إحياء فكرة الألعاب القديمة بصيغة دولية حديثة، وأسهم نجاح الدورة في تثبيت نموذج إقامة الألعاب دوريًا وانتقالها لاحقًا بين مدن العالم. افتتحت في شاموني الفرنسية عام ١٩٢٤ "الأسبوع الدولي للرياضات الشتوية" بمشاركة رياضيين من ١٦ دولة. اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بالحدث لاحقًا بوصفه أول دورة للألعاب الأولمبية الشتوية، وأصبح الأساس لسلسلة دورية مستقلة للرياضات الشتوية تقام كل أربع سنوات. اختتمت في أثينا عام ١٩٠٦ الألعاب التي عُرفت لاحقًا باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورتي الألعاب الأولمبية المعتادتين. شارك فيها مئات الرياضيين من دول عديدة وأسهم نجاح تنظيمها في تعزيز الحركة الأولمبية المبكرة. لا تعدها اللجنة الأولمبية الدولية اليوم دورة أولمبية رسمية مستقلة في سجلاتها الحديثة.