بحيرة "بيكولا" بحيرة صناعية للمياه العذبة في مدينة أودايبور الهندية، أُنشئت في القرن الرابع عشر وتوسعت لاحقًا بالسدود والمنشآت. أخذت اسمها من قرية بيكولي المجاورة، وأصبحت جزءًا مركزيًا من المشهد الحضري للمدينة بما يحيط بها من قصور وجزر ومبان تاريخية.

من الدفتر
أُنشئت بحيرة هيساراغاتا على نهر أركافاثي سنة ١٨٩٤ لتوفير مياه الشرب لبنغالور. وهي خزان للمياه العذبة تراجعت أهميته مع الجفاف وتوسع المدينة. تقع بحيرة "فاتح ساغار" في أودايبور بالهند، وهي خزان اصطناعي أعيد إنشاؤه سنة ١٨٨٨ بعد انهيار سد ترابي أقدم بفعل الفيضانات. أدى بناء السد الجديد إلى استعادة البحيرة وتوسيع دورها في تخزين المياه، وأصبحت لاحقًا من أبرز المعالم المائية والسياحية في المدينة. وسعت السعودية الزراعة المروية بصورة كبيرة منذ السبعينيات عبر ضخ المياه الجوفية ودعم زراعة القمح والأعلاف في مناطق صحراوية. ارتفعت المساحات المزروعة والإنتاج بسرعة، لكن الاستنزاف الشديد للمياه الأحفورية دفع الدولة لاحقًا إلى تقليص محاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه وتعديل سياساتها الزراعية. كان "كارل يوهانسلوستن" قفلًا مائيًا في وسط ستوكهولم يربط مياه بحيرة مالارن بقسم من بحر البلطيق. أُنجز في ثلاثينيات القرن العشرين ضمن إعادة بناء منطقة "سلوسن"، التي أخذت اسمها أصلًا من الأقفال والقنوات المستخدمة منذ قرون لتنظيم حركة المياه والسفن بين المسطحين. تقع منطقة كوتاناد في ولاية كيرالا الهندية ضمن أراضٍ منخفضة تُزرع فيها مساحات تحت مستوى سطح البحر، خصوصًا حقول الأرز المحاطة بالسدود والقنوات. تشتهر المنطقة بنظام زراعي ومائي فريد، لكن وصفها بأنها المنطقة الوحيدة في الهند تحت مستوى البحر يحتاج إلى تقييد لأن مناطق منخفضة أخرى موجودة أيضًا.